قال أحمد توكلي، المرشح السابق للرئاسة الإيرانية وعضو البرلمان الإيراني لثلاث دورات متتالية، إنه لا يمكن إسقاط النظام الإيراني من خلال انقلاب عسكري أو ثورة مخملية، لكنه سيسقط من خلال انتشار الفساد الاقتصادي والإداري في جميع أركانه ومؤسساته الرسمية. وأكد توكلي، في تصريحات نقلتها صحيفة انتخاب الإيرانية، أن الفساد منتشر في البلاد بصورة كبيرة، وأن النظام الإيراني أصبح في خطر السقوط بسبب الفساد الاقتصادي والفقر المنتشر في المناطق الإيرانية المحرومة واصفا الفساد بأنه منظم ومؤسساتي في إيران. وقال توكلي أن ثقة الشعب الإيراني اهتزت بالنظام بسبب فساد المؤسسات والدوائر الرسمية الإيرانية، مؤكدا أن هذه الحالة تتسع يوما بعد يوم، داعيا لإيجاد حل سريع لمحاربة الفساد بعيدا عن نفوذ المفسدين. وقال: منذ 37 عاما من انتصار الثورة الإيرانية والمدن والمناطق المحرومة لم يحدث فيها أي تغيير، ولم تشهد هذه المناطق أي تطور عمراني في البنية التحتية، وبقيت هذه المناطق فقيرة ومهمشة . وحول هذا الفساد يرى مراقبون أن رجال الدين المتنفذين في النظام الإيراني يرفضون طرح ملفات الفساد المالية الكبيرة ونشرها في الإعلام الإيراني حتى لا تهتز ثقة المواطنين بالثورة والنظام الإيراني، بينما يطالب رجال الدين الإيرانيون والذين يملكون مخصصات خاصة من الحكومة بأن تتم محاربة الفساد بصورة سرية بعيدا عن الصحف والقنوات والمواقع الإيرانية، حتى لا تستغل هذه الملفات من قبل أعداء الثورة الإيرانية للنيل من سمعة النظام الإيرانيحسب ادعائهم.
مشاركة :