أوقفت السلطات الأمنية مساء أمس الأحد (16 أكتوبر/ تشرين الأول 2016) الخطيبين الحسينيين الشيخ عبدالمحسن الجمري والسيد صادق الغريفي، بعد أن حققت معهما إضافة إلى ثلاثة آخرين (ملا عباس ملا عطية الجمري، والشيخ حسن العالي، والسيد فيصل الطالبي) إذ تم إخلاء سبيلهم بعد التحقيق معهم. وقال أحد الخطباء بعد خروجه من التحقيق أمس لـ «الوسط» إنهم تواجدوا في مركز شرطة مدينة حمد الجنوبي (دوار 17) منذ الساعة العاشرة صباحاً، مضيفاً أنهم عادوا إلى منازلهم قرابة الساعة العاشرة مساء، ماعدا الشيخ عبدالمحسن والسيد صادق اللذين تم إيقافهما. وبشأن التحقيق، قال الخطيب الحسيني إن السلطات الأمنية قامت بإسقاطات حوادث تاريخية في واقعة الطف على الأزمة البحرينية. مضيفاً «نفى أحدنا تهمة تشير إلى تحدثه عن «الجواسيس» في البحرين، فتفاجأ فيما بعد بأن المقصود هو جزء من إحدى الخطب تكلم فيها عن تطبيق والي الكوفة عبيدالله بن زياد عملية قائمة على دس الجواسيس للعثور على سفير الإمام الحسين للكوفة مسلم بن عقيل». وتابع «الاتهامات كلها اسقاطات من أحداث في واقعة الطف على واقعنا المعاصر». وأضاف «أحد الخطباء تحدث عن قرى بحرينية اندثرت منها (قرية بربورة) فتم التحقيق معه في هذا الشأن، وهذه القرية اندثرت أثناء الغزو العماني للبحرين». وأشار الخطيب إلى أن أحد الخطباء الموقوفين تطرق إلى استفادة البعض من استمرار الأزمة في البحرين، وكان طرحه متوازناً إلا أنه تم تأويل خطبته.
مشاركة :