«كاميرات المراقبة» تفجر مفاجأة في قضية اغتصاب سعد لمجرد لفتاة فرنسية

  • 11/11/2016
  • 00:00
  • 10
  • 0
  • 0
news-picture

أكد محامي الفنان المغربي سعد لمجرد، إبراهيم الراشدي أن كاميرات المراقبة في الفندق كشف ما حدث في الليلة التي اتُهم فيها سعد بالاغتصاب. وبينت الكاميرات عدم وجود أي احتجاز أو اغتصاب، وقال إن الفتاة التي قدمت الشكوى ما هي إلا صديقة عادية. وتابع أنه لم يكن بين سعد والفتاة أي شيء خارج في تلك الليلة. وأضاف الراشدي أنهم كانوا قد قدموا ضمانات للمحكمة ليتمكن سعد من التمتع بالسراح المؤقت إلا أن المحكمة رفضت ذلك إلى أن تحدث مواجهة بين سعد لمجرد والمتقدمة بالشكوى. فيما أكد سفيان الحراك وكيل أعمال النجم المغربي سعد لمجرد، أن كافة الاتهامات الموجهة للمطرب شائعات، وبعيدة عن الحقيقة. وأضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج "العاشرة مساء" مع الإعلامي وائل الإبراشي المذاع على فضائية" دريم" أنه "لا يوجد أي دليل ملموس على اغتصاب المجني عليها وسعد طلب مقابلة الفتاة قبل واقعة التشهير به واتهامه باغتصابها". وأوضح أن "الاتهامات التي يواجهها لمجرد تهدف إلى تحطيم شهرته التي حققها خلال الفترة الماضية"، مشدداً على أن "نفسيته جيدة ومؤمن ببراءته وأن الله سيقف بجواره وستظهر الحقيقة قريبا ومن المؤكد أن جمهوره سيحتفل ببراءته عن قريب". وكانت الشرطة الفرنسية ألقت القبض على لمجرد بتهمة الاعتداء على فتاة واغتصابها في فندق في باريس. وأصدر القضاء الفرنسي مذكّرة بحق الشابة الفرنسيّة، التي ادّعت أنّ الفنّان المغربي سعد المجرّد قد اعتدى عليها جنسياً. وكانت المحكمة قررت إصدار المذكّرة بعدما انتشرت بعض الأخبار التي تؤكّد مغادرة الشابة للعاصمة باريس، متّجهةً نحو مدينة نيس، ما اعتبره البعض "محاولة هروب". وكان من المقرّر أن تمثل الفتاة أمام المحكمة وتواجه المجرّد، يوم أمس الأربعاء، إلّا أنّه تمّ تأجيل المحاكمة الى اليوم، نظراً لغياب المدّعية. وأشارت بعض التقارير الى امكانية اطلاق سراح المجرّد في المدى المنظور، بعدما نفت التقارير الطبيّة وجود أي دليل ملموس يؤكّد اغتصابه الشابة. إلّا أنّ قاضي التحقيق يملك صلاحيّة اصدار قرار بسجنه لمدّة 4 أشهر، بحسب القانون الفرنسي.

مشاركة :