ترامب يختار محافظين موالين له لرئاسة وكالة الاستخبارات ووزارة العدل

  • 11/19/2016
  • 00:00
  • 1
  • 0
  • 0
news-picture

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الجمعة ثلاثة من قدامى المحاربين المحافظين الموالين له لقيادة فريقيه للأمن القومي وإنفاذ القانون في تأكيد لوعده الانتخابي باتخاذ موقف صارم في مواجهة التطرف الإسلامي والحد من الهجرة غير المشروعة. واختار ترامب السناتور جيف سيشنز لمنصب وزير العدل ليكافئ واحدا من أقوى مؤيديه ممن اتفقت تصريحاتهم المتشددة والتحريضية في بعض الأحيان بشأن الهجرة مع تصريحات ترامب. وقوبل اختياره بإشادة من كبار الجمهوريين في مجلس الشيوخ وانتقادات من جماعات الحقوق المدنية. واختير اللفتنانت جنرال مايك فلين لمنصب مستشار الرئيس للأمن القومي. وأيد فلين وعود ترامب لاتخاذ موقف أكثر صرامة في محاربة الإرهاب. واختار ترامب مايك بومبيو عضو مجلس النواب لمنصب مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه). وبومبيو من أشد منتقدي السياسة الأمنية لإدارة أوباما. ويأتي اختيار الثلاثة الذي أعلنه الفريق الانتقالي لترامب فيما يعمل الرئيس الجمهوري المنتخب لشغل المناصب المهمة في إدارته التي ستتولى السلطة من الرئيس الديمقراطي باراك أوباما في 20 يناير كانون الثاني. ويبدو من المرجح أن يوافق مجلس الشيوخ على سيشنز وبومبيو رغم مقاومة الديمقراطيين القوية. وسيسيطر الجمهوريون على أغلبية مع حصولهم على 51 مقعدا على الأقل في المجلس المؤلف من مئة عضو عندما يستأنف الكونغرس جلساته في يناير كانون الثاني. ولا يحتاج منصب فلين لموافقة مجلس الشيوخ. وكان سيشنز من أوائل المشرعين الجمهوريين الذين دعموا ترشيح ترامب للبيت الأبيض ويعارض أي مسار لمنح الجنسية الاميركية للمهاجرين بشكل غير مشروع وكان من أشد داعمي وعد ترامب أثناء حملته لبناء جدار على الحدود مع المكسيك. كما دعا إلى فرض قيود على الهجرة المشروعة بحجة أنها تؤدي لانخفاض أجور العمال الأميركيين. وسيشنز نائب عام سابق لولاية ألاباما وعضو في مجلس الشيوخ منذ 19 عاما. ودفعت مزاعم بأنه أدلى بتصريحات عنصرية مجلس الشيوخ لرفض تعيينه قاضيا إتحاديا في عام 1986. وقال تشاك شومر أبرز الديمقراطيين في المجلس إنه يود أن يجيب سيشنز على "أسئلة صعبة" بشأن موقفه من الحقوق المدنية. وانتقدت جماعات الحقوق المدينة سيشنز قائلة إنه إختيار سيء لقيادة وزارة منوط بها حماية حقوق التصويت والإشراف على محاكم الهجرة. وتساءلت بيث ورلين مديرة مجلس الهجرة الأميركي "كيف لنا أن نثق في شخص يتولى هذا المنصب سبق ان أعلن عن اعتقاده بأن كل أشكال الهجرة سيئة لأميركا." وقال ميتش مكونيل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ إنه يؤيد بقوة اختيار سيشنز لمنصب وزير العدل واصفا إياه بأنه "صاحب مبادئ وصريح ومجتهد". أما فلين فهو جنرال سابق بالجيش الأميركي وأحد أقرب مستشاري ترامب. وأقيل من وكالة المخابرات الدفاعية عام 2014 وهي خطوة نسبت إلى روايته حقائق صادمة عن الحرب على الإسلاميين المتشددين. ويشير مسؤولون عملوا مع فلين إلى أن افتقاره لمهارات الإدارة وأسلوبه في القيادة وراء عزله من وظيفته. ويعتبر اختيار بومبيو (52 عاما) -العضو بالكونغرس لثلاث ولايات - لقيادة وكالة المخابرات المركزية الأميركية مفاجأة. وكان عضوا في لجان المخابرات والطاقة والتجارة بمجلس النواب بالإضافة إلى اللجنة التي حققت في هجوم عام 2012 على مقر البعثة الدبلوماسية الأميركية في بنغازي في ليبيا. وكرر بومبيو انتقادات ترامب للاتفاق النووي الإيراني وكتب في تغريدة على تويتر الخميس يقول "أتطلع لإلغاء هذا الاتفاق الكارثي مع أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم." تخرج بومبيو في أكاديمية وست بوينت العسكرية وكان الأول على دفعته وعمل ضابطا بسلاح المدرعات كما تخرج في كلية الحقوق بجامعة هارفارد وأسس فيما بعد شركة تصنع أجزاء الطائرات التجارية والعسكرية. واجتمع ترامب الجمعة مع مايك هوكابي حاكم ولاية أركنسو السابق وهو مرشح محتمل لمنصب وزير الامن الداخلي والسناتور الجمهوري توم كوتون وهو مرشح محتمل لمنصب وزير الدفاع. ومن المقرر أن يجتمع السبت مع ميت رومني المرشح الرئاسي الجمهوري في انتخابات 2012 وهو مرشح محتمل لمنصب وزير الخارجية. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال إن الاميرال مايك روجرز مدير وكالة الامن القومي هو المرشح الأبرز لمنصب مدير المخابرات الوطنية.

مشاركة :