حفر الباطن.. منبت «الفقع» ومقصد المتنزهين (صور)

  • 1/29/2017
  • 00:00
  • 1
  • 0
  • 0
news-picture

تواصل حفر الباطن: في مثل هذه الآونة من كل عام، تصبح محافظة حفر الباطن مقصداً لمواطنين قادمين من كل المناطق، يجوبون صحاريها لساعات وفي أيديهم عصي، بحثاً عن فطر ينبت من الأرض، يدفعون مئات الريالات للحصول على حبات منه، إنه «الفقع» أو «بنت الرعد». وتحتل المحافظة موقعاً مميزاً في الجزء الشمالي الشرقي من المملكة، على تقاطع أربعة طرق دولية، أبرزها الرياض والكويت، والشمال الدولي، الذي يربط دول الخليج مع بلاد الشام، وتمتدّ مساحتها على أكثر من 144 كيلومتراً مربعاً، وتفصل بينها وبين العاصمة الرياض مسافة 600 كيلومتر. وتُعد المحافظة أحد أهم الوجهات السياحية في المنطقة الشرقية. ويعتقد أن حفر الباطن أخذت اسمها حين أمر والي البصرة آنذاك الصحابي عبدالله بن قيس المعروف بأبي موسى الأشعري، بحفر الآبار فيها، على الطريق الصحراوي الذي يسلكه الحجاج ما بين العراق والجزيرة العربية، في وقت عانت المنطقة فيه من قلة المياه وفقاً لـالحياة-. وبعد المرور بأسماء عدة، منها حفر أبو موسى الأشعري، وحفر بني العنبر، وغيرها، عرفت المنطقة اليوم بحفر الباطن نسبة إلى وادي الباطن، الذي يشكل امتداداً لوادي الرمة المنحدر من مشارف المدينة المنورة، ويندثر تحت رمال نثور الثويرات في الدهناء، شرقي القصيم. وتشهد «الحفر» أو «عاصمة الربيع»، هطولاً مطرياً خلال فصل الربيع عموماً، يمكن وصف طقسه بالمعتدل، أما الشتاء فقارس البرودة، وفي الصيف يكون الطقس حاراً وجافاً، وقد تصل درجة الحرارة فيها إلى 55 درجة مئوية، وتهبّ علها عواصف محمّلة بالرمال.

مشاركة :