فرق الكشافة ورجال العسة بمهرجان الساحل الشرقي يعيدون 420 طفل تائه ومفقود لأسرته

  • 4/6/2017
  • 00:00
  • 4
  • 0
  • 0
news-picture

أعادت فرق الكشافة والعسس بمهرجان الساحل الشرقي الخامس المقام بالواجهة البحرية بالدمام “420” طفل تائه ومفقود إلى ذويه معيدين إلى الأذهان ما يسمى قديماً بـ«العسّة» ، والصورة الحقيقية للدور الامني الذي كان يقوم به رجال العسس في زمن الاجداد والآباء، حيث وضعتهم اللجنة المنظمة في المهرجان  لاستذكار الماضي من خلال جهاز العسة بملابسهم ذات اللون «الزيتي» مع الشماغ. وقال المشرف على الفرق الكشفية وفرقة «العسّة» فيصل العتيبي بأن هذا العام تم تشكيل فرق كشفية تقوم بدورها في التنظيم وإعادة الأطفال التائهين وحراسة مداخل ومخارج قرية المهرجان ويبلغ عددهم ( 120) شاب كشفي،  مكونين ثمانية فرق تتناوب على النقاط المحددة لمزاولة أعمالهم. فيما يقوم ( 20) شاب بتجسيد دور رجال ” العسة” حيث نحرص في كل عام على التجديد والتطوير وإبراز دور رجل الأمن في بلادنا  ، حيث تم اختيار  مجموعة من الشباب الذين يتميزون بصفات تؤهلهم لتجسيد هذه المهنة الشريفة ، ومنها قوة التحمل والصبر والقدرة على السهر ومعرفة أهل الحي والفطنة وتحسس النواحي الأمنية ، وكان دورهم منتشر في قرية المهرجان  ، وهم بمثابة دوريات الأمن للحفاظ على أمن واستقرار أهل الحارة والقبص على اللصوص،  وكان يستأمنهم أهل القرية على اموالهم اعراضهم حيث يبدا عملهم من مغيب الشمس حتى طلوع الفجر . وأضاف العتيبي : أثناء عمل رجل العسة هناك بعض الالفاظ والاقوال التي يرددها ليرهب بها اللصوص من اجل يوجسهم خيفة بانه موجود بهذا المكان مثل  ” ساري الليل ، جاك الويل ” وخلافها من الاقوال . وأشاد العتيبي بحرص الشباب في فرقة الكشافة وفرقة العسة على الاستفادة من هذا الدور ومعرفة مايقوم به رجال الأمن في السابق وفي الوقت الحالي  من جهد بدني من أجل راحة السكان واستقرارهم،  وهذا سينعكس على أهمية احترام رجل الأمن والمساهمة معه في التبليغ عن كل من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن،  مقدما في ختام حديثه الشكر لتعليم الشرقية لتدريب طلاب الفرق الكشفية على الأعمال التطوعية ومساهمتهم بنقل تجربتهم في العمل التطوعي لزوار مهرجان الساحل الشرقي،  وكذلك الشكر للجنة المنظمة للمهرجان لمنحها الثقة في الإشراف والمتابعة وإحلال النظام في قرية المهرجان للشباب السعودي ،  وهذا بلاشك سيمنحهم المزيد من الثقة بأنفسهم وفيما يقدمون لمجتمعهم.

مشاركة :