أعلنت #الشرطة_السويدية في مؤتمر صحافي مشترك مع جهاز المخابرات "سيبو"، بعد ظهر السبت، أنها تؤكد #اعتقال المشتبه به الرئيسي بهجوم #ستوكهولم، #الأوزبكي الجنسية (39) عاماً، وأعلنت أنها لا تستبعد تورط عدد من الأشخاص في الهجوم، كما أشارت إلى استمرار التعاون مع الأطراف الدولية في التحقيق. ووفقاً للتلفزيون السويدي SVT فقد أكد قائد الشرطة، دان الياسون، أن المعتقل هو من قاد الشاحنة، وأن الشكوك ضد الرجل تعززت خلال التحقيق"، مضيفاً أنه "لا شيء على أننا قبضنا على الشخص الخطأ". ولم يكشف الياسون بعد متى قدم الأوزبكي المتشبه به إلى #السويد، لكنه أكد أنه لم يسكن في نفس العنوان الذي سجل اسمه فيه. وخلال المؤتمر، أشار رئيس جهاز المخابرات السويدي (سيبو) أندرش تورنبيرغ، إلى أن الشخص #المعتقل المتشبه به كان قد خضع للاستدعاء والتحقيق العام الماضي، لكن المعلومات التي وردت عنه لم تدل على شيء خطير. وقال نائب المدعي العام، هانز يرمان، الذي يقود التحقيق إنهم يحاولون الآن جمع المعلومات لمعرفة ما إذا كانت هناك إمكانية تعزيز الأدلة لتمديد اعتقال ال شخص المشتبه به لغرض التحقيق. هجوم يشبه ما وقع في باريس وبروكسل وبرلين وكان وزير الداخلية السويدي، أندرش إيغمان، علق في تصريحات صحافية صباح السبت، على الهجوم بالقول: هذا ما كنا نخشاه وكنا على استعداد للحدث. لقد كان الهجوم مشابهاً لما رأينا في مدن أوروبية أخرى، مثل باريس وبروكسل وبرلين". وبحسب الشرطة كانت الحقيبة تحتوي على عبوة ناسفة محلية الصنع، حيث تمكن فريق مكافحة #المتفجرات من تفكيكها خلال الليل، بعد ما حددت مساحة أمان بشعاع 200 متر. وكانت صحيفة " أفتونبلادت" المسائية، أفادت أن المشتبه به الذي يحمل الجنسية الأوزباكستانية، مقيم بإحدى ضواحي ستوكهولم، أراد الذهاب إلى مطار "أرلاندا" من خلال مترو أنفاق ستوكهولم، لكن الصور التي نشرتها الصورة تظهر أنه قام بتغيير وجهته، بعد ما أغلقت الطرق وتوقفت حركة القطارات. وتوجه المشتبه به المعتقل على ذمة التحقيق باتهام "ارتكاب جرائم إرهابية بنية القتل"، إلى منطقة مارشتا، شمال العاصمة، حيث تم اعتقاله هناك بعدما تم التبليغ عنه عندما شوهد بحالة مريبة داخل أحد المتاجر، وتبدو الجروح على أجزاء من جسمه وحروق على ثيابه وبقايا الزجاج المهشم على ملابسه. رئيس الوزراء يضع الزهور تضامناً مع الضحايا ولية العهد تضع باقة من الورود تكريماً للضحايا أكاليل زهور للضحايا ووسط مشاعر الحزن والتعاطف مع الضحايا زار العديد من المسؤولين والبرلمانيين، على رأسهم رئيس الوزراء ستيفان لوفين، بالإضافة إلى ولية عهد السويد، الأميرة فيكتوريا، وزوجها الأمير دانييل، موقع الهجوم الذي حدث في شارع الملكة Drottninggatan وسط ستوكهولم، ووضعوا أكاليل الزهور في مكان الحادث. وفي تصريحات للصحافة لم تتمالك الأميرة فيكتوريا دموعها وقالت إنها تشعر بحزن كبير"، وأثنت على قوة وتماسك المجتمع السويدي في مواجهة هذا الحدث الإرهابي. ردود الأفعال الدولية في ردود الأفعال الدولية على هجوم ستوكهولم الإرهابي كتب دونالد توسك، رئيس المجلس الأوروبي على حسابه في تويتر، "إن قلبي في ستوكهولم هذا اليوم، أفكر بضحايا الهجوم المروع وبعائلاتهم وأصدقائهم". وكتب وزير الخارجية البريطاني، #بوريس_جونسون، على حسابه أيضاً بأنه والشعب البريطاني يفكرون بالضحايا وأسرهم وكل السويديين. وعلى لسان المتحدث باسم المستشارة الألمانية، أنجيلا #ميركل عبرت ألمانيا عن وقوفها مع السويد ضد الإرهاب. وقال متحدث باسم #وزارة_الخارجية_الأميركية، مارك تونر، إن مثل هذه الهجمات هي محاولة لزرع الخوف، ولكنها بدلاً من ذلك تقوي العزيمة المشتركة لمكافحة الإرهاب، كما أشار إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة في التحقيقات. وكانت بلدية باريس قد أطفأت أضواء #برج_إيفل لمدة دقيقة الليلة الماضية، تضامناً مع ضحايا هجوم ستوكهولم، كما أعرب الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، عن تعاطف بلاده وتضامنها مع جميع السويديين. كما عبرت كل من إسبانيا واليونان وهولندا، بالإضافة إلى دول أخرى عن تضامنها مع عائلات #ضحايا الهجوم.
مشاركة :