الأمم المتحدة تدعو إلى «تخفيف التوتر» في محادثات السلام القبرصية

  • 5/11/2017
  • 00:00
  • 5
  • 0
  • 0
news-picture

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى قبرص الخميس إلى تخفيف التوتر لتجنب أزمة في محادثات السلام الهادفة إلى إعادة توحيد الجزيرة المقسمة. وقال آسبن بارث إيدي، للصحفيين بعد لقائه الرئيس القبرصي اليوناني نيكوس أناستاسيادس، «ليس سرا أن هناك مناخا صعبا يحيط بالمحادثات، داخليا وخارجيا». وأضاف، «إنه وقت ملائم لأدعو كل الأطراف لبذل ما بوسعهم لتخفيف أي نوع من التوتر يمكن أن يجعل المحادثات أكثر إشكالية». وما زال أناستاسياديس ونظيره القبرصي التركي مصطفى أكينجي متباعدين حول القضايا الجوهرية مثل تقاسم الطاقة وتعديل حدود المناطق والترتيبات الأمنية وحقوق الأملاك. وما يزيد المحادثات تعقيدا الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في جمهورية قبرص اليونانية في فبراير/ شباط المقبل، وأيضا تنقيب الجزيرة عن النفط والغاز الذي تريد أنقرة أن يتوقف حتى تصل المفاوضات إلى نتيجة. ومع ذلك قال إيدي، إن الزعيمين حققا «تقدما كبيرا»، و«أن يذهب ذلك هباء بسبب أزمة دولية سيكون محزنا جدا لنا جميعا». ومن المقرر أن يعقد أناستاسيادس وأكينجي الخميس جولة محادثات جديدة. ويرى محللون، أن العملية الحالية التي شهدت استئناف المفاوضات في مايو/ أيار 2015، أفضل فرصة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام دائم. ويعود جزء كبير من التقدم في المحادثات الماضية إلى العلاقة الشخصية القوية التي تجمع أناستاسيادس وأكينجي. وجزيرة قبرص مقسمة منذ عام 1974، عندما اجتاحت تركيا القسم الشمالي الذي تحتله منذ ذلك الحين ردا على انقلاب هدف إلى إلحاق قبرص باليونان. وبعد فشل استفتاء حول خطة سلام أولية للأمم المتحدة عام 2004، انضمت الجمهورية القبرصية التي يرأسها أناستاسيادس إلى الاتحاد الأوروبي كدولة مقسمة، في حين تعترف تركيا فقط بـ«جمهورية شمال قبرص التركية».أخبار ذات صلةعقد قران تيم حسن ووفاء الكيلاني يشعل مواقع التواصل الاجتماعيالقوة الناعمة تتسرب من أيدي الاتحاد الأوروبيأستراليا تعلن سحب قواتها لحفظ السلام من قبرص نهاية يونيوشارك هذا الموضوع:اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)

مشاركة :