لندن (وكالات) قضى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أيامه الأخيرة في السجن، وهو يستمع إلى المغنية الأميركية ماري جي بلايج ويقوم بنشاطات أخرى، وفق ما كشفه أحد حراسه الأميركيين. وحين كان صدام ينتظر تنفيذ الحكم في بغداد، كان مراقباً من طرف مجموعة من الجنود الأميركيين ينتمون إلى الشرطة العسكرية رقم 551، التي تطلق على نفسها اسم «ذا سوبر تويلف». ومن بين هؤلاء الحراس ويل باردنويربر، الذي يقول في كتاب جديد تحت عنوان «السجين في قصره: صدام حسين وحراسه الأميركيون»، إن الرئيس العراقي السابق كان مهذباً إلى أقصى درجة وكان يعشق المغنية، المشهورة بأغنية «فاميلي أفير» أي «قضايا أسرية خاصة»، كما كان يحب ركوب الدراجة الهوائية والاعتناء بالحديقة الموجودة في سجنه. ونقلت الصحيفة، عن المصدر نفسه قوله إن صدام كان، خلال أيامه الأخيرة، لطيفاً وودياً مع حراسه الأميركيين، حيث كان يقضي معهم بعض الأوقات ويخبرهم قصصاً عن عائلته، كما أنه كان يحب تدخين سجائر كوهيبا، التي كان يخزنها في علبة فارغة من المناديل المبللة.
مشاركة :