يرى كيفن كيغان أن قلة الفرص للاعبين الإنجليز الشبان في الدوري الممتاز لكرة القدم يجب أن لا تكون عذراً لتواضع نتائج المنتخب على المستوى الدولي مؤخراً. وعانت إنجلترا من العديد من الإخفاقات في البطولات الكبيرة، وودعت كأس العالم 2014 من دور المجموعات، وخسرت أمام أيسلندا في بطولة أوروبا 2016.ورغم تأهل فريق المدرب غاريث ساوثغيت إلى نهائيات كأس العالم في روسيا العام المقبل بعد الفوز 1 - صفر على سلوفينيا، الخميس الماضي، فإن طبيعة الأداء، الذي تكرر خلال التصفيات، أثار خوفاً بدلاً من زيادة آماله في البطولة. ويعود السبب إلى افتقار الفريق إلى اللاعبين الكبار، لكن كيغان، الذي قاد إنجلترا في بطولة أوروبا 2000 قبل أن يرحل بعد ذلك بقليل، قال إن زيادة عدد اللاعبين الأجانب يجب أن لا يكون عذراً لحرمان المواهب المحلية.وقال كيغان: «الأمور صعبة مع اللاعبين الشبان. هناك شعور سيئ في إنجلترا حول عدم حصول اللاعبين الشبان على فرصة، لكني أعتقد أن الحقيقة أنهم ليسوا جيدين في الوقت الحالي، يجب أن ينظروا إلى أنفسهم، والسؤال لماذا لا يحصلون على فرصة في الفريق الأول؟ لماذا تجلب الأندية لاعبين من الأرجنتين وأوروغواي وإسبانيا وصربيا؟».وأشار كيغان إلى أن المدربين يجب أن تكون لديهم الرغبة في إشراك اللاعبين الشبان. وقال إن أفضل طريقة ليتحولوا إلى لاعبين كبار هي التعلم من أصحاب الخبرة من حولهم. وتابع: «يجب أن يكونوا جيدين بالقدر الكافي للمشاركة في التشكيلة الأساسية، لكن إذا وصلوا إلى هذا الأمر فهناك الكثير من الأمور التدريبية التي يمكن فعلها. لا تنسوا قيمة النظر والتعلم من لاعب صاحب خبرة. أفضل طريقة لهم للتعلم والتطور هي النظر إلى التزام اللاعبين الكبار والطريقة التي يتدربون بها والعثور على حلول. الأمر لا يتعلق بالحظ». وأضاف: «عندما كنت لاعباً صغيراً في ليفربول تعلمت الكثير من تومي سميث وإيملين هيوز وإيان كالاهان».
مشاركة :