بضحكة بريئة وعصا وجلباب صغير يغطي جسمه النحيل رقص هذا الطفل وسط مولد السيد البدوي وجلست والدته خلفه تصفق له وتفاعل معه المحيطين، وهنا تبدأ القصة ولا تنتهي فخلف الصورة الشهيرة التي التقطها المصور محمد رشدي الدر تقبع قصة فرحة تخرج من وسط كثير من الألم، ألم الجسد وألم المشاعر، ألم الطفل وألم الأم، فما هي الحكاية؟ القصة نقلتها صفحة «راديو 9090» على «فيس بوك» عن لسان صاحب الصورة، وتبدأ القصة بمرض الطفل، وهنا قررت والدته حمله إلى أحد الشيوخ في مولد السيد النبوي، حينها سمع الطفل «أغنية ذكر» تحمل اسم «زمزم» لتجذبه إلا أنه حاول إخفاء حماسه لكن والدته شجعته أن يرقص بالعصا. ونقلت الصفحة على لسان «الدر»: «مكانش متفاعل في الأول بس لما خدوا بالهم إني بصوره قلب الدنيا رقص ووالدته كانت فرحانة بيه جدًا، والناس إلتفت حواليه، الصورة دي ببساطة بتوصف علاقة الأم بإبنها».
مشاركة :