قال الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن «مجزرة مسجد العريش» تطرح من جديد ضرورة فهم العلاقة بين التطرف والإرهاب والتصدي لهما واجتثاثهما.وأضاف قرقاش، على «تويتر»: «مجزرة مسجد العريش الإرهابية تطرح من جديد أهمية فهم العلاقة بين التطرّف والإرهاب، وإدراك أن القضاء على الثاني يرتبط بمحاربة الفكر المتطرف واجتثاثه. دون هذه المواجهة لن ننجح في التصدي لعنف الإرهاب، الذي يقف خلفه فكر التطرف وتحريضه».وفي الأثناء واصلت دول العالم إدانة الهجوم الإرهابي، وتلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، للتعزية في ضحايا الهجوم الإرهابي الآثم. وصرح السفير، بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بأن رئيس الوزراء اليوناني، أعرب خلال الاتصال عن استنكار اليونان الشديد لهذا الحادث الإجرامي البشع، مؤكداً تكاتف اليونان ووقوفها إلى جانب مصر في الحرب ضد الإرهاب. وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أعرب من جانبه، عن الشكر والتقدير لرئيس الوزراء اليوناني على تعازيه ومواساته، مؤكداً أن هذا الحادث الإرهابي لن يزيد الشعب المصري إلا إصراراً على مواصلة معركته الباسلة، ضد قوى الظلام والإرهاب. كما قدم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، تعازيه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ضحايا الهجوم الدموي على المسجد، طبقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن إتش كيه)، وأعرب آبي عن حزنه وغضبه الشديدين تجاه الهجوم. كما نقل تعاطفه مع أسر الضحايا والمصابين.وقال آبي إن الإرهاب لا مبرر له، مضيفاً أن اليابان تدين التصرفات الوحشية للمهاجمين.وقال رئيس الوزراء الياباني أيضاً، إن بلاده تساند الرئيس والشعب المصريين، حتى يتجاوزوا المأساة.ومن جانبها، أدانت كوريا الجنوبية أمس السبت، بقوة، الهجوم الإرهابي طبقاً لما ذكرته وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء. وقالت وزارة الخارجية في بيان: «تنقل حكومتنا رسالة تعازي قوية إلى الضحايا وأسرهم، والحكومة والشعب المصريين، وتتمنّى الشفاء السريع للمصابين».وشددت الوزارة على أن الإرهاب لا يمكن تبريره بأي سبب، مضيفة أن كوريا الجنوبية ستواصل المشاركة في جهود القضاء على الإرهاب.وأضافت الوزارة أنه لم ترد أي تقارير بشأن أي ضحايا كوريين جنوبيين حتى الآن.وأدان وزير خارجية النمسا سباستيان كورتس، رئيس حزب الشعب المحافظ، المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، الهجوم الإرهابي. وتقدم كورتس بأصدق التعازي لأسر الضحايا وللشعب المصري. وقال: «مشاعري مع ضحايا الهجوم الرهيب الذي وقع على مسجد بئر العبد».من جانبه استنكر الاتحاد الأوروبي الهجوم، وأكدت فيديريكا موجيريني، مفوضة شؤون السياسة الخارجية في الاتحاد، وقوف المؤسسات الأوروبية إلى جانب الحكومة والشعب المصري في مكافحة الإرهاب.
مشاركة :