خطيئة ترامب بشأن القدس قد تضاف إلى مجموعة خطايا ارتكبها الرجل في ملفات أخرى في الولايات المتحدة، لاسيما شبهة تواصله مع روسيا وارتباط ذلك بانتخابه رئيساً، والتي قد تصل التحقيقات بشأنها إلى نهايات قد تطيح به وتخرجه من البيت الأبيض. على أن الصخب المستمر خارج الولايات المتحدة بشأن ما ارتكبه ترامب بشأن القدس قد يرفد لأسباب داخلية أميركية ذلك الهمس المتصاعد الذي يدور خلف الأبواب لحسم مصير ترامب في البيت الأبيض خلال عام 2018 المقبل. محمد قواص صحافي وكاتب سياسي
مشاركة :