رصد اتصالات بين الإخوان وجماعات إرهابية للقيام بأعمال تخريبية في سيناء

  • 8/30/2013
  • 00:00
  • 7
  • 0
  • 0
news-picture

رصدت الأجهزة الأمنية المصرية اتصالات بين قيادات إخوانية وعدد من الجماعات الإرهابية في سيناء، حيث أكدت تلك الاتصالات أن ما يجري من عمليات إرهابية بحق الجيش والشرطة منسق بين الجانبين، للضغط من أجل إعادة مرسي إلى الرئاسة مرة أخرى، فيما قال مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية: «إن أجهزة الأمن رصدت اتصالات بين قيادات الجماعة وقيادات جهادية بسيناء خلال الفترة الماضية، وأن التحريات أثبتت العلاقة بين قيادات الجماعة والجماعات المسلحة في سيناء، التي تشن هجمات شبه يومية ضد الجيش والشرطة والمنشآت العسكرية والمدنية»، موضحًا أن «تلك الهجمات هدفها الضغط على الدولة، من أجل عودة ما يعتقدون أنه الشرعية، وإعادة مرسي إلى سدة الحكم مرة أخرى»، وتابع المصدر (الذي طلب عدم كشف هويته) لـ»المدينة»: «إن أجهزة الأمن وبالتعاون مع الأمن الوطني والمخابرات، يعملون على متابعة كافة تحركات هؤلاء، والجهات الأمنية تحلل جميع التصريحات الصادرة عن كافة تلك القيادات الإسلامية، وهناك تعليمات واضحة للقوات بمواجهة أي محاولة للاعتداء على المنشآت ومؤسسات الدولة». من جهتها، عززت قوات الجيش وجودها بالقرب من كافة المنشآت العسكرية والأمنية في سيناء، لمواجهة أية محاولة للإرهابيين لاستهداف تلك المناطق، وذلك بعد قيام انتحاري أمس الأول بتفجير نفسه أمام بوابة قسم الشيخ زويد بسيارة إسعاف مفخخة، كما تمكنت القوات فجر أمس الخميس من إلقاء القبض على إرهابي من مالي يدعى عمر خالدين، حيث عُثر معه على خرائط خاصة بسيناء عليها علامات تحدد أماكن مباني المخابرات العامة والعسكرية بالعريش والأكمنة الأمنية وأقسام الشرطة، ولم يعثر معه على أي أسلحة نارية، ولا يمتلك أي أوراق إقامة أو تثبت سبب وجوده في مصر، وتم ترحيل المتهم إلى القاهرة للتحقيق معه من قبل إحدى الجهات السيادية، بدورها أعلنت الداخلية المصرية أمس الخميس، حالة الاستعداد القصوى، تحسبًا لأي أعمال عنف، خلال المظاهرات التي يعتزم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي تنظيمها اليوم الجمعة تحت شعار «جمعة الحسم»، فيما عقد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم عدة اجتماعات مع مساعديه لبحث آخر الاستعدادات للمظاهرات، وتم إلغاء كافة الإجازات للضباط والمجندين، خاصة في المحافظات التي من المتوقع أن تشهد فيها مظاهرات حاشدة لأنصار الإخوان، وأصدر إبراهيم توجيهات مشددة بتأمين كافة السجون والمنشآت العامة والحيوية بمختلف أنحاء الجمهورية، لإحباط أي محاولة اعتداء عليها، وكذلك تأمين كافة أقسام الشرطة، ومضاعفة الذخيرة المصروفة للضباط، مع إعطاء توجيهات بالتعامل الفوري والمباشر مع أي حالات للاعتداء على المنشآت، وزيادة عدد القوات في المناطق ذات الحساسية. إلى ذلك، قدمت حركة إخوان بلا عنف، في بيان لها اعتذارها إلى الشعب المصري، عن الدماء التي سالت بفعل ممارسات قيادات الجماعة، التي أسهمت في إشعال نار الفتنة بين جموع الشعب الواحد، وتعهد أعضاء الحركة ببدء حملة مراجعات من خلال مفاهيم متطورة جديدة تتواكب مع العصر الحالي، دون التخلي عن الفكر الإسلامي الأصيل.

مشاركة :