شارك المهاجم فهد المولد في التدريبات الجماعية للمنتخب السعودي، بعد تعافيه من العارض الصحي الذي غيبه عن مران أول من أمس الثلاثاء.وقال المولد في تصريح صحافي إنه سيغادر إلى ناديه الجديد ليفانتي الإسباني كأول تجربة احترافية له خارج الملاعب السعودية، بعد نهاية المعسكر الإعدادي الحالي.وتابع: أتمنى أن أقدم المستوى والأداء المرضي والمشرف للكرة السعودية ولاشك أن هذه التجربة تعني لي كثيرا وهي فرصة لإثبات وجودي في الدوري الإسباني الذي يضم أقوى الفرق العالمية.وواصل: «بالنسبة لتجديد عقدي مع الاتحاد فقد كان لي رغبة قوية في التجديد وأعتبر الاتحاد بيتي الأول ومن المستحيل أن أتخلى عنه بهذه السهولة وأنا حاليا أشارك مع المنتخب وبعدها سألتحق بفريقي الجديد بنظام الإعارة».وبين المولد أنه سعيد بوجوده في مرحلة الإعداد استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم في روسيا «وحاليا نواصل استعدادنا مع جهاز فني جديد وهو معسكر تعارفي الهدف منه أن يتعرف المدرب على إمكانيات المجموعة التي تم اختيارها ونكون قريبين منه وبإذن الله سنكون على قدر المسؤولية وبحجم ثقة الشارع الرياضي».وشدد المولد على أن عدم وجود مباريات ودية خلال هذا المعسكر لا يعني أنه غير مجد، «بالعكس أجد أن المدرب تعرف عن قرب على مستويات اللاعبين وتعرفنا على شخصيته وهو قادر على خلق الانسجام والتأقلم بحيث نصبح كالعائلة الواحدة، ونحن كلاعبين لدينا دراية بالبرنامج الإعدادي وهناك كثير من مراحل الإعداد التي سيتخللها كثير من المباريات، وحقيقة أعتبره برنامجا جيدا ومع وجود المدرب والجهاز الإداري سنحقق الهدف منه بإذن الله».وأوضح أن انتقاله للعب في الدوري الإسباني «خطوة إيجابية لي شخصياً وللكرة السعودية وأتمنى ألا تتوقف هذه التجربة عند المولد وسالم الدوسري ويحيى الشهري وبقية اللاعبين الآخرين بل يكون باب الاحتراف مفتوحا لجميع اللاعبين السعوديين وهذه الخطوة أتمنى أن تكون حافزا ودافعا لنا لرفع راية المملكة».من جانب آخر، علمت «الشرق الأوسط» أن جميع اللاعبين المنضمين للمنتخب والذين وقعوا عقودا احترافية في الدوري الإسباني سيلتحقون بأنديتهم الجديدة بعد نهاية المعسكر الحالي الذي يستمر حتى 27 يناير (كانون الثاني) من الشهر الحالي.وكان المنتخب السعودي واصل تدريباته في معسكره ضمن المرحلة الأولى من البرنامج الإعدادي للمنتخب استعدادا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2018.وبدأت الحصة التدريبية بالجري حول الملعب، بعدها تمارين الإحماء. ثم التمرير عبر مربعات صغيرة، بعد ذلك حرص المدير الفني خوان أنطونيو بيتزي على تطبيق عدد من الجمل التكتيكية على كامل الملعب، ليقسم بعدها اللاعبين إلى مجموعتين أجرتا مناورة على نصف مساحة الملعب، فيما اختُتمت الحصة بتمارين الإطالة.من جانبه، قال مجاهد المنيع لاعب المنتخب السعودي إن «انضمامي للمعسكر الإعدادي حلم تحقق وشرف كبير أن أرتدي شعار المنتخب الأول وسأبذل قصارى جهدي من أجل الاستمرار في المرحلة الثانية فالمشاركة في نهائيات كأس العالم لاشك أنها أمنية كل لاعب».وقال المنيع إن المعسكر الحالي يسير بشكل جيد ونحن كلاعبين استفدنا كثيراً من التدريبات، وطريقة المدرب، رغم أنه جديد على الكرة السعودية، فإن أسلوبه رائع ويسهم في رفع أداء اللاعبين وتطوير مستواهم ونأمل في أن نحقق الفائدة المرجوة من هذا المعسكر.وتابع: «أتمنى أن أكون حسن ظن الجميع وثقتهم سواء كانوا مسؤولي الاتحاد أو الجماهير الرياضية أو النقاد ولا أخفي عليك أنني لم أشارك مع زملائي في المباريات ودائما ما أشارك في آخر الدقائق وهذا سيجعلني أضاعف جهدي».
مشاركة :