انكسارات كبيرة وخسائر فادحة في صفوف الحوثيين بالحديدة

  • 6/7/2018
  • 00:00
  • 7
  • 0
  • 0
news-picture

عدن: «الخليج»، وكالات تصدت المقاومة اليمنية المشتركة لهجوم من قبل ميليشيات الحوثي الإيرانية في منطقة الجاح بمديرية بيت الفقية بمحافظة الحديدة، ما كبد المتمردين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.ويأتي ذلك فيما واصلت مقاتلات التحالف العربي استهداف مواقع وتجمعات وأهداف متحركة للمتمردين في مناطق متفرقة بالحديدة، وقصفت مقاتلات التحالف أهدافاُ لهم في منطقة الصليف الساحلية. وألقت مقاتلات التحالف منشورات على مدينة الحديدة، تضمنت نصائح للمواطنين بالابتعاد عن تجمعات ومواقع عناصر ميليشيات الحوثي.من جانب آخر، حققت قوات المقاومة اليمنية المشتركة تقدماً كبيراً باتجاه الحديدة على الساحل الغربي لليمن، في وقت دمر التحالف العربي تحصينات لميليشيات الحوثي الإيرانية في ضواحي المدينة، إثر قصف مدفعي وغارات جوية مكثفة على معاقلهم.وذكرت المصادر الأمنية، أن مدفعية التحالف العربي استهدفت مركزاً لمعاقل وتجمعات ميليشيات الحوثي في الحديدة على جبهة الساحل الغربي، ما أدى لوقوع خسائر فادحة وانكسارات كبيرة في صفوف الميليشيات المتمردة. وتحدثت مصادر ميدانية داخل الحديدة عن وصول عشرات القتلى والجرحى من المتمردين إلى مستشفيات المدينة؛ إثر المواجهات مع المقاومة الوطنية وألوية العمالقة والمقاومة التهامية بدعم وإسناد من القوات الإماراتية العاملة ضمن قوات التحالف العربي، كما دمرت مقاتلات التحالف تعزيزات للحوثيين في أطراف مديرية زبيد ومناطق شرق المشرعي وأطراف الجراحي والتحيتا والحسينية في جبهة الساحل الغربي.وأكدت مصادر عسكرية، أن الضربات النوعية للتحالف ساهمت في إنهاك القدرات العسكرية للميليشيات الحوثية، وتشتيت صفوفها، فيما عززت عمليات قوات المقاومة التقدم لتقترب أكثر فأكثر من مطار الحديدة، الذي بات على بعد بضع كيلومترات.وفي السياق، شهدت مديرية الدريهمي جنوبي الحديدة مواجهات عنيفة، فيما لم يتبق سوى منطقة مزارع الطايف لتستكمل معها المقاومة المشتركة سيطرتها على المديرية؛ حيث يجري العمل على تمشيطها وتطهيرها؛ لتأمين تقدم القوات المتجهة نحو الحديدة.من جانب آخر، تواصل قوات المقاومة الوطنية اليمنية تجنيد المتطوعين من أبناء مديريات الساحل العربي لليمن؛ لدعم الجهد العسكري بجبهات القتال والتقدم الميداني باتجاه الحديدة ومينائها الاستراتيجي.وقال مصدر في المقاومة الوطنية اليمنية، إن مواصلة تجنيد المتطوعين من أبناء الساحل الغربي يعطي دفعاً كبيراً للعمليات العسكرية الهادفة؛ لتحرير كامل التراب اليمني، وإنهاء المخطط الانقلابي ودحر الميليشيات في كافة المناطق، التي تسيطر عليها.وتشهد صفوف ميليشيات الحوثي الموالية لإيران تراجعاً ميدانياً كبيراً في مختلف الجبهات بالتزامن مع تقدم القوات باتجاه الحديدة لتطهيرها من مسلحي الحوثي ودحر المخطط الانقلابي في اليمن، والذي باتت نهايته تقترب كثيراً مع توسع رقعة سيطرة الشرعية.واتسمت عملية الساحل الغربي في اليمن بتقدم سريع للمقاومة المشتركة المدعومة من القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي، تخلله إنجازات نوعية تؤكد أن المعركة ستتوج قريباً بتحرير مدينة الحديدة الاستراتيجية، الأمر الذي سيشكل ضربة قاضية لميليشيات الحوثي ومشروعها الإيراني.وأعلنت قيادة الجيش اليمني الوطني، استكمال قوات الجيش بدعم وإسناد من قوات التحالف العربي تحرير ما تبقى من جبل العويد في مديرية مقبنة غربي مدينة تعز، وسط البلاد، وتكمن أهمية جبل العويد أنه يؤمن تقدم قوات الجيش في عدد من المحاور بجبهة مقبنة. ونقل موقع الجيش الوطني «سبتمبر نت» عن مصدر عسكري قوله، إن قوات الجيش الوطني شنت هجوماً عنيفاً على ما تبقى من مواقع ميليشيات الحوثي الانقلابية في جبل العويد، وتمكنت من استكمال تحرير الجبل بعد معارك عنيفة خاضتها ضد الميليشيات. وأوضح أن المعارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات.

مشاركة :