العنف يجتاح زيمبابوي بعد إعلان الحزب الحاكم فوزه بالانتخابات

  • 8/1/2018
  • 00:00
  • 7
  • 0
  • 0
news-picture

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش زعماء البلاد السياسيين والشعب في زيمبابوي لضبط النفس ونبذ كل أشكال العنف. واندلعت مواجهات في هراري بعد أن أعلن الحزب الحاكم فوزه بالغالبية المطلقة في البرلمان. قالت الشرطة في زيمبابوي إن ثلاثة أشخاص قتلوا اليوم الأربعاء (أول آب/ أغسطس 2018) في هراري في مواجهات بين قوات الأمن وأنصار للمعارضة يتهمون اللجنة الانتخابية بالتزوير في نتائج الانتخابات، بعدما أعلنت فوز الحزب، الذي يحكم البلاد منذ 1980 بالغالبية المطلقة في البرلمان. وأعلنت لجنة الانتخابات في زيمبابوي في وقت سابق اليوم الأربعاء فوز حزب زانو- الجبهة الوطنية الذي ينتمى اليه الرئيس إمرسون منانغاغوا بأغلبية مقاعد البرلمان في الانتخابات التي أجريت أول أمس الاثنين. وبدأت الاضطرابات بعد فترة قصيرة من إعلان زعيم المعارضة نلسون تشاميسا بأنه فاز بأصوات الشعب. وقام عشرات من أنصاره بإحراق إطارات السيارات في الشوارع ثم هاجموا شرطة مكافحة الشغب قرب مقر مفوضية الانتخابات. ورد أفراد الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام خراطيم المياه. وفتح جنود النار لتفريق محتجين من المعارضة كانوا يرمون الحجارة. وتردد دوي الأعيرة النارية بينما أخلى الجنود الشوارع بدعم من مركبات مدرعة وطائرة هليكوبتر عسكرية. وكان بعض الجنود ملثمين. وقال وزير العدل زيامبي زيامبي إن الجيش استدعي لضمان "السلم والهدوء". وذكرت متحدثة باسم الشرطة أن الجنود نشروا بطلب من الشرطة، التي لم تستطع التعامل مع العنف. وقالت تشاريتي تشارامبا إنهم سيظلون تحت قيادة الشرطة. ويمثل نشر الجنود وضربهم لمحتجين عُزل انتكاسة لمساعي الرئيس إمرسون منانغاغوا للتخلص من حالة العزلة التي تعاني منها زيمبابوي بعد عقود من القمع في عهد روبرت موغابي الذي أطيح به في انقلاب في نوفمبر/ تشرين الثاني. وحتى قبل العنف، شكك مراقبو الاتحاد الأوروبي في أسلوب إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وهي الأولى منذ أن أُجبر موغابي على الاستقالة بعد نحو 40 عاما في السلطة. ص.ش/أ.ح (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

مشاركة :