قال مسؤولون في حركة «فتح» إن الحركة رحبت بجهود مصر استئناف حوارات المصالحة، مبدية استعدادها للعودة الى النقطة التي توقفت عندها قبل المواجهة الأخيرة في قطاع غزة. واستأنفت مصر أمس، جهودها للمصالحة الفلسطينية بدعوة فريق من حركة «حماس» الى القاهرة، يتلوه دعوة فريق من حركة «فتح». وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمد اشتية، إن حركته جاهزة للمصالحة الوطنية الشاملة وفقاً للاتفاق الموقع العام الماضي، والذي يقوم على «استكمال عملية تمكين الحكومة الفلسطينية من تولي ادارة المؤسسات الحكومية في قطاع غزة». وأضاف: «الحركة مستعدة للعمل فوراً على انهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية القائمة على وحدة الشرعية، والكيان والبرنامج، وليس وفق نظرية التقاسم الوظيفي». وأكد أن «فتح» مستعدة للذهاب إلى انتخابات عامة يقرر فيها الشعب الفلسطيني خياره. واقترحت مصر في اللقاءات الاخيرة مع القوى الفلسطينية تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مسؤولياتها كاملة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. لكن حركة «فتح» طالبت بتمكين حكومة الوفاق الوطني الحالية من تولي مسؤولياتها، اولاً، قبل البحث في تشكيل حكومة اخرى. من جهة ثانية، رفضت السلطة الفلسطينية قيام المندوبة الدائمة للولايات المتحدة نيكي هيللي، بتوزيع مشروع قرار على الجمعية العامة للأمم المتحدة، يدعو الى إدانة «حماس». وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في بيان صحافي، إن «مشروع القرار محاولة لقلب الحقائق»، مؤكداً أن سلطة الاحتلال التي تواصل الاستيطان الاستعماري وجرائم الحرب والعقوبات الجماعية، هي من يستحق الإدانة والمساءلة والمحاسبة. كما دعا عريقات دول العالم الى احباط هذا المشروع.
مشاركة :