جامعة قطر تحتل المرتبة الـ 32 عالمياً في تصنيف «التايمز» للتعليم العالي

  • 1/17/2019
  • 00:00
  • 9
  • 0
  • 0
news-picture

أعلن السيد فيل باتي -كبير موظفي إدارة المعرفة في منظمة التايمز للتعليم العالي وتصنيف الجامعات- أن تصنيف جامعة قطر استمر في المرتبة الأولى في فئة مؤشرات التوقعات الدولية، وذلك منذ عام 2015، حيث يتكون مؤشر التوقعات الدولية المستخدم من ثلاثة عناصر: نسبة الطلاب الدوليين، ونسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، والتعاون الدولي.أكد السيد باتِي -في كلمته أمس في ختام فعاليات قمة التايمز للتعليم العالي لجامعات الدول ذات الاقتصاديات الناشئة- أن جامعة قطر قد تم تصنيفها في مرتبة عالية في أفضل 100 جامعة في تصنيف الاقتصادات الناشئة، فاحتلت المركز 32 لعام 2019، حيث يقيس الاقتصاد الناشئ الترتيب والتدريس والبحوث وتأثير البحوث ودخل الصناعة والتوقعات الدولية. وتابع قائلاً: «هذه المنافسة الشديدة مع الجامعات الدولية، تأتي كدليلٍ على جودة جامعة قطر في أعضاء هيئة التدريس والبرامج الأكاديمية والشراكات القوية التي نمت بشكل كبير على مر السنين، إضافة إلى سُمعتها الدولية المتنامية». من جهته، قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر: «لقد كان البحث العلمي وسيظل حجر الزاوية في جهودنا المبذولة في جامعة قطر، فنحن نفهم أدوارنا المنوطة بنا، فالجامعة هي أول مؤسسة وطنية للتعليم العالي في دولة قطر، حيث تعتبر جامعة قطر شريكاً حيوياً للازدهار المستقبلي للدولة، ونقوم حالياً بدور رائد في تطوير ثقافة بحثية غنية ومستدامة في بيئة التعليم والتعلُّم، وذلك ضمن نطاق التعليم والأبحاث الأوسع في قطر والمنطقة». وأضاف الدكتور حسن الدرهم: «لدى جامعة قطر خطة استراتيجية للسنوات المقبلة، ستمكِّنُنا من معالجة الحواجز التي تُعيق نجاح الطلاب، فنحن ننفذ استجابات شاملة لدعم طلابنا، وذلك بدءاً من مستوى المرحلة الثانوية، من خلال تنظيم برامج متنوعة، وصُولاً إلى التخرج وما بعده من مراحِل تعليميَّة عُليا، ومع عدد متزايد من برامج الماجستير والدكتوراه، ونهدف من ذلك غرس خطة شاملة للنجاح؛ تفيدُ كل طلبتنا بشكل مباشر». وفي تعليقه على استضافة جامعة قطر لهذه القمة، أكد الدكتور خالد عبدالله العلي -مساعد وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي لشؤون التعليم العالي- أن هذا المؤتمر مهم جداً لجميع الجامعات وللتعليم العالي بقطر، حيث إن عدد الجامعات في ازدياد، وأحد مؤشرات قياس نوعية هذه الجامعات هو تصنيف هذه الجامعات من قبل المؤسسات المشهورة، ومؤسسة التايمز للتعليم العالي من ضمنها ونعتمد عليها، ولذلك يقع هذا المؤتمر في وقت مهم جداً، ويتناول التطورات البحثية والعلمية. وأكدت الأستاذة كمام المعاضيد -رئيسة قسم الإعلام والنشر في إدارة الاتصال والعلاقات العامة بجامعة قطر- أن المؤتمر وفر فرصة مهمة للوجود في مكان واحد، والحديث عن القضايا التي تهم هذه الدول، وطرح الحلول التي تؤدي إلى حل المشكلات، وقالت إن المؤتمر سيناقش التحديات التي تواجه القطاع البحثي، وتعزيز دور الجامعات من خلال المرونة والتطور البحثي. وأشاد عدد من المشاركين في قمة التعليم العالي بحسن التنظيم، وأهمية انعقاد هذه القمة في جامعة قطر، مثمنين الدور الذي قامت به جامعة قطر في سبيل النهوض بالتعليم في الدول ذات الاقتصادات الناشئة، من خلال استضافة هذه القمة المهمة. واختتمت أمس بالجامعة فعاليات قمة التايمز للتعليم العالي لجامعات الدول ذات الاقتصاديات الناشئة، والتي تعتبر أول حدث من نوعه في العالم العربي. وأعلنت القمة عن نتائج التصنيف العالمي لمؤسسة التايمز للتعليم العالي لعام 2019، وهو إعلان مهم تترقبه جامعات العالم بكثير من الاهتمام. ومن الجدير بالذكر أن قمة التايمز للتعليم العالي لجامعات الدول ذات الاقتصادات الناشئة، التي تستضيفُها جامعة قطر واستمرّت ثلاثة أيام، هدفت إلى تبادل الخبرات في بناء وتطوير اقتصادات المعرفة، مما سيعود بالمنفعة على مجتمعات دول الاقتصادات الناشئة والدول النامية، وذلك بمشاركة 240 مشاركاً، و35 رئيس جامعة، و110 متحدثين علميين من الخبراء من مؤسسة التايمز للتعليم العالي، وقادة الرأي في مجالات التعليم العالي والصناعة، الذين شاركوا في جلسات المؤتمر المتعددة. د. راشد الكواري: لها دور وطني كبير قال الدكتور راشد الكواري -عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر- إن الجامعة لها دور وطني كبير بحكم أنها الجامعة الوطنية الوحيدة في الدولة، ولذا فإن انعقاد قمة التايمز للتعليم العالمي واستضافتها لها ولغيرها من المؤتمرات، يجعل جامعة قطر قادرة على أن تقارن نفسها مع الجامعات العالمية. وأضاف أن موضوع قمة التايمز للتعليم العالي لجامعات الدول ذات الاقتصادات الناشئة، التي تستضيفها جامعة قطر تحت شعار: «بناء أثر الجامعات من خلال المرونة والابتكار»، تهتم به الجامعة خاصة في السنوات الأخيرة، من خلال الاستراتيجية العامة للجامعة، مؤكداً على أهمية موضوع البحث العلمي في حل قضايا المجتمع والدولة، وكذلك تتمركز الجامعة من ضمن المنظومة الوطنية للمؤسسات، حيث يُنظر لدورها على أنها مولد للكادر البشري، وتقدم حلولاً للمشكلات الموجودة في القطاعات المختلفة، بالإضافة إلى اطلاعها على تجارب الجامعات في خدمة أهداف التنمية المستدامة. ولفت الكواري إلى أهمية محاور القمة، وما تطرحه من مواضيع ذات صبغة عالمية، مبيناً أن جامعة قطر تنتظر الوقت المناسب للتعامل مع هذه المواضيع المستجدة، للارتقاء بالجامعة، والوصول للمستوى العالمي، من خلال الاعتماد على النفس في ظل ظروف الحصار. وأوضح أن كلية الآداب والعلوم هي الكلية الأساسية في الجامعة، ولها طابع خاص بعكس الكليات المهنية، مثل كليات الطب، والهندسة، مشدداً على أن الكلية تمثل العمود الفقري لأغلب الجامعات، ولذا فإن الاطلاع على الأنماط التكنولوجية يساعد بشكل كبير على الارتقاء بمستوى المضمون الذي تقدمه. تحصل على أكثر من %45 من تمويل الصندوق القطري.. د. عبدالستار الطائي: التواجد ضمن التصنيفات المتقدمة عالمياً بفضل رعاية الجامعة البحث العلمي وصف الدكتور عبدالستار الطائي -المدير التنفيذي للصندوق القطري للبحث العلمي- قمة التايمز للتعليم العالي بأنها ذات طابع عالمي، خاصة في ظل عرض تجارب الدول المختلفة ذات الاقتصاديات الناشئة، مثل البرازيل والهند وقطر. وتطرق إلى التحديات التي يواجهها البحث العلمي وكيفية التغلب عليها، لافتاً إلى أن قطر تتمتع بتجربة فتية في البحث العلمي من حيث تعاونها المشترك مع الجامعات ومراكز الأبحاث العالمية، مما خلق مردوداً إيجابياً كبيراً على مستوى البحوث العلمية داخل قطر وعلى مستوى الجامعات. وأوضح د. عبدالستار الطائي أن جامعة قطر لها حصة الأسد من تمويل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، حيث وصلت النسبة لأكثر من 45 %، أي أكثر من 100 مشروع بحثي سنوياً، مما صنع أثراً كبيراً في صعود جامعة قطر إلى مستويات متقدمة في التصنيفات العالمية، حيث أصبح هناك تعاون كبير مع أفضل الباحثين على مستوى العالم، من خلال إجراء بحوث مشتركة في جميع التخصصات العلمية، الأمر الذي يلقي بظلاله على مستوى النشرات العلمية في البحوث، مما يجعل جامعة قطر في مراتب متقدمة بين الجامعات العالمية. وأكد أن الصندوق القطري للبحث العلمي يسعى إلى خلق تعاون مع جميع الجامعات على مستوى العالم في البحث العلمي، سواء في الدول المتقدمة أو الناشئة، منوهاً بوجود تعاون كبير مع الجامعات الأميركية والأوربية والبريطانية، والدول العربية والشرق الأوسط. وأشار د. عبدالستار الطائي إلى أن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يمول المشاريع البحثية الهادفة في جميع التخصصات العلمية والإنسانية والاجتماعية والعلوم الصحية والطبية، وصولاً إلى علوم الفضاء، لكن الأبحاث التي تخدم المجتمع القطري تحظى بالدعم الأكبر.;

مشاركة :