دياب اللوح يطالب الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بدولة فلسطين

  • 1/24/2019
  • 00:00
  • 3
  • 0
  • 0
news-picture

طالب دياب اللوح سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بدور أوروبي فاعل وملموس في عملية السلام بالشرق الأوسط على صعيد حل عادل للقضية الفلسطينية مبني على قرارات الشرعية الدولية والمحددات المتعارف عليها دوليا، وذلك انطلاقا من الشراكة القائمة والمصالح والمنافع المتبادلة بين الدول العربية والاتحاد الأوروبي، والمستندة على الروابط التاريخية والجغرافية، بين دول أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وانسجاما مع الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لبناء وتعزيز مؤسسات الدولة الفلسطينية كونها التجسيد الطبيعي لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.وأعرب اللوح في كلمته أمام الاجتماع المشترك للمندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية وسفراء اللجنة السياسية والامنية لمجلس الاتحاد الأوروبي الذي عقد اليوم الاربعاء بمقر الجامعة العربية -، عن شكره لدول الاتحاد الأوروبي على مواقفه المتقدمة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، ودعمها المادي المتواصل والمستمر لمؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية.ورحب برفض الاتحاد الأوروبي لسياسة الاستيطان التي تمارسها حكومة الاحتلال اليمينية في إسرائيل، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".ودعا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية حفاظا على مبدأ حل الدولتين والذي يتبناه الاتحاد الأوروبي وينادي به في كل مكان.وطالب الاتحاد الأوروبي بالحفاظ على موقفه الموحد من المكانة القانونية لمدينة القدس الشريف، وان يحث الاتحاد الاوروبي جميع دول العالم الأعضاء في الامم المتحدة ايضا بالالتزام بهذه الوضعية القانونية لمدينة القدس وبقراري مجلس الامن 476، و478 لعام 1980.كما طالب اللوح الاتحاد الاوروبي بالعمل على تطبيق جميع قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بفلسطين، سواء قرارات مجلس الامن او الجمعية العامة للامم المتحدة خاصة القرارات 242،و338، و1397، و1515 والقرار 2334 وذلك من اجل الوصول الى حل عادل للقضية الفلسطينية وبناء سلام عادل وشامل في المنطقة، ووضع حد نهائي لحقبة الاحتلال الاسرائيلي وما الحقه من ظلم تاريخي كبير بالشعب الفلسطيني.ودعا الاتحاد الاوروبي الى تأييد ما جاء في مبادرة السلام العربية كوسيلة لإحلال السلام في المنطقة، ودعم الرؤية التي تقدم بها الرئيس محمود عباس امام مجلس الامن في فبراير 2018، كألية ناجحة ومتاحة لإحلال هذا السلام والخروج بالمنطقة من النفق المظلم الذي تمر فيه بسبب تعنت الحكومة الاسرائيلية والقرارات الامريكية الجائرة وغير الشرعية ضد القدس وضد الشعب الفلسطيني والتي رفضناها ولا زلنا نرفضها.وناشد اللوح الاتحاد الاوروبي عدم الاكتفاء ببيانات الرفض والادانة لسياسة الاستيطان الاسرائيلية العنصرية وقانون القومية اليهودية العنصري، وممارسة الضغط الفعلي على اسرائيل لوقف البناء في المستوطنات وعدم اقامة مستوطنات وبؤر استيطانية جديدة.وطالب الدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي بتطبيق قرارات البرلمان الاوروبي حول منتجات المستوطنات الاسرائيلية وتطبيق خلاصة مجلس الشئون الخارجية الأوروبي في 11 نوفمبر 2015، بوسم وملصقات لمنتجات المستوطنات، والعمل على عدم خروج هذه البضائع من المنشأ والتأكد من عدم دخولها للاسواق الأوروبية.

مشاركة :