ورشة عمل عن تنفيذ أجندة الشباب والأمن والسلم بمنطقة الساحل في ملتقى أسوان

  • 3/18/2019
  • 00:00
  • 5
  • 0
  • 0
news-picture

انطلقت اليوم "الأحد" أعمال اليوم الثاني لملتقى الشباب العربي والإفريقي الذي يعقد بمدينة أسوان، حيث عُقدت ورشة عمل تحت عنوان "تنفيذ أجندة الشباب والأمن والسلم في منطقة الساحل".أدارت الجلسة إسراء سعيد، مديرة البرامج، بمركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، وتمثلت أهداف الورشة في رفع الوعي بأجندة الشباب والسلام والأمن، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه الشباب وتعوق مشاركتهم في نشر السلام والأمن في منطقة الساحل، بالإضافة إلى الخروج بتوصيات لضمان تنفيذ كفء وفعَال لكافة محاور الأجندة.تضمنت الورشة ثلاثة أقسام رئيسية، الأول ناقش أجندة الشباب والأمن، بالإضافة للتحديات التي تواجه منطقة الساحل، بيما بدأ القسم الثاني بعصف ذهني بين الشباب المشاركين بعد تقسيمهم لخمس مجموعات، حول سبل وآليات تطبيق الاجندة في منطقة الساحل، وتناول القسم الثالث عرض توضيحي من الخمس مجموعات المشاركة، واختتم ذلك القسم بعدد من التوصيات كان أبرزها: تشجيع الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا على بناء كيان فعال لدعم الاحتواء المجتمعي. وتبني إقامة منصة للنقاش وتبادل الخبرات في مجال الشباب والأمن والسلم في منطقة الساحل.وتعد منطقة الساحل الافريقية، أحد أكثر المناطق تعقيدًا من المنظور الأمني، ليس فقط على مستوي القارة، بل على مستوى العالم أجمع. كما تعاني تلك المنطقة من عدد من المشكلات منها الفقر، التغير المناخي، البطالة، قصور آليات الحوكمة، بالإضافة إلى ضعف تطبيق أحكام القانون.على الجانب الأخر، تتمتع تلك المنطقة بعدد من المقومات، منها وفرة العنصر البشري، حيث يتخطى عدد سكان تلك المنطقة حاجر الثلاثمائة مليون نسمة، بما يحمل في طياته فرص واعدة للسوق العالمي. بالإضافة إلى ما تمتلكه المنطقة من مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، والموارد المائية الوفيرة، والظروف الاقتصادية المواتية للاستثمار.ويعد قرار مجلس الأمن رقم 2250 والذي أعلن عنه في ديسمبر 2015، بمثابة المحور الرئيسي لأجندة الشباب والسلام والأمن، ولأول مرة، يشار إلى المساهمات الحيوية للشباب في استدامة السلام، ويشدد القرار على أهمية تبني منظور الشباب عند تخطيط وتصميم وتنفيذ عمليات التدخل من أجل السلام.كما يؤكد القرار على توصيات المراجعة الدولية رفيعة المستوي الثلاثة عام 2015 حول عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وطبيعة عمليات بناء السلام، إلى جانب تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1325 بشأن المرأة والسلام، والأمن فيما يتصل بأهمية مبدأ المشاركة الجماعية وتعزيز مفهوم عدم حرمان أحد.

مشاركة :