الجزائر (رويترز) - قالت الحكومة الجزائرية يوم الخميس إنها ستعلق خدمات النقل العام وتغلق المقاهي والمطاعم وتبلغ نصف العاملين بالدولة بالبقاء في بيوتهم وتأمر قوات الأمن بالتشديد في منع التجمعات العامة، في إطار جهودها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. وستُطبق هذه الإجراءات اعتبارا من يوم الأحد بعد العطلة الأسبوعية يومي الجمعة والسبت في الجزائر. وسجلت الجزائر 90 حالة إصابة بفيروس كورونا مع تسع حالات وفاة، معظمها في منطقة البليدة جنوبي العاصمة والباقون في أنحاء البلاد. وأمر الرئيس عبد المجيد تبون أوائل الأسبوع بإنهاء احتجاجات الشوارع مما ينهي على الأرجح المظاهرات الجماهيرية المستمرة منذ عام بهدف تنحي كل النخبة التي تحكم الجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962. وأوقفت الجزائر بالفعل كل الرحلات الجوية مع العالم الخارجي. وعاد نحو 1400 شخص يوم الخميس بحرا من فرنسا وسيوضعون مباشرة في الحجر الصحي. وتأتي هذه الأزمة في وقت حرج بالنسبة للجزائر حيث من المرجح أن تتفاقم مشكلات اقتصادية تلوح في الأفق بسبب تهاوي أسعار النفط، مما قد يؤدي لخفض عائدات الطاقة، التي تعتمد عليها ميزانية الدولة، إلى النصف.
مشاركة :