الوعى مسالة هامة فى كل مناحى الحياة فكما ان حملات توعية المواطن من اخطار فيروس كورونا وسبل انتشاره السريع فى متوالية حسابية تصل لملايين البشر من المصابين، هكذا يكون الوعى حاضرا فى التعامل مع الافكار الشاذة والعابرة التى يتم طرحها على نطاق محدود بتوزيع الوسيلة الصحفية او الاعلامية ومحدودية نسبة القراءة لمقال او موضوع ما لانها تكون على حد تعبير استاذى واستاذ الاعلام الدولى العظيم الراحل فيليب تايلور بمثابة Fishhook اى صنارة معلق بها طعم يجذب ردود افعال متباينة بهدف الترويج للفكرة حتى ولو من باب المعارضة لها او الهجوم عليها فتخرج عن إطارها المحدود فى متوالية حسابية لتصل للملايين وتثير حالة من الجدل المقصود وتستقر كقضية للنقاش الدائم فى عقل ووجدان الملايين ويتم اثارتها من حين إلى اخر فى متوالية جديدة، واخطر ما فى هذه العملية غياب الوعى والادراك من قبل من يقع فريسة للصياد او يشتبك معها او يقترب منها بصورة مباشرة عن جهل لان هناك دائما سبل وادوات لدحض مثل هكذا افكار بطرق غير مباشرة لا تروج لها تماما مثل سبل مواجهة الوباء بعزل الفيروس ومنع التجمعات والحرص على عدم الاختلاط ونقل الفيروس فيسهل القضاء عليه مع ضرورة البحث عن سبل خلق حالة وعى عام حقيقة تعمل كلقاح او فاكسين او بزيادة المناعة والاجسام المضادة لمواجهته فى كل مرة يرجع فيها الفيروس او الافكار الغريبة والشاذة… لان اخطر ما فى تلك العملية هى نقل الفكرة من مختبرها او صوبتها المعزولو إلى عدد لا متناهى من الحقول وخلق بيئة وتربة تروج للفكرة تحت مسميات ورايات عدة كما فى حالتنا: الوطنية والمعارضة والتصدى والتفنيد… الخ ونكون فى كل مرة فريسة ونزج بغيرنا من ملايين المتابعين فى شبكة وصنارة الصياد… دمتم عقلاء…
مشاركة :