دبي: إيمان عبدالله آل عليأكدت المواطنة هدى محمد، إحدى بطلات خط الدفاع الأول، أن العلاج بالخلايا الجذعية يعد معجزة، وكتب لها عمر جديد بعد معاناتها أعراض كورونا التي تمثلت في حرقة وآلام في المعدة، وصعوبة في التنفس، والتهاب شديد في الصدر، وقد تلاشت الأعراض من الجرعة الأولى التي حصلت عليها من الخلايا الجذعية عبر استنشاقها كرذاذ ناعم، لتخرج من المستشفى يوم الأربعاء الماضي. وقالت: «كنت أرقد في أحد المستشفات الخاصة بعد ظهور نتائج الفحوص وإصابتي بـ«كوفيد ـ 19»، وفوجئت بفريق طبي من مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، يعرض علـيّ العلاج بالخلايا الجذعية، وبعد الموافقة أجريت الفحوص، وتم اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن استخراج الخلايا الجذعية من دمي، وإعادة إدخالها بعد تنشيطها، بعد مرور عدة ساعات حصلت على الجرعة الأولى، عبر استنشاقه كرذاذ، وكانت لديّ حرارة شديدة في المعدة، وصعوبة في التنفس، وكنت أخشى من نقلي للعناية المركزة، ولكن بمجرد بدء العلاج بالخلايا الجذعية شعرت بتحسن كبير في التنفس، وأيضاً قلّت حرقة المعدة بشكل كبير. وبعد استكمال العلاج بالخلايا الجذعية في اليوم الثاني، شعرت بتحسن أكبر، واعتبرته مثل المعجزة، وفي اليوم الثالث والرابع تحسنت حالتي بشكل كلي، واختفت تلك الآلام، وتمكنت من الحركة من جديد بكل سهولة، وشعرت بطعم الطعام الذي أتناوله، وتخلصت من كافة أعراض المرض»، لافتة إلى أنها كانت متخوفة من العلاج بالخلايا الجذعية في البداية؛ لأنها اعتبرت أنه سيتطلب جهداً كبيراً، ولكن الفريق الطبي القائم بمهمة العلاج بالخلايا أوضح لها كافة الإجراءات، وبالتالي شعرت بالراحة وأقبلت على هذه الخطوة التي كانت سبباً في علاجها وتلاشي الأعراض.وأوضحت أنه بعد إجرائها فحص كورونا لمرتين وظهور النتيجة سالبة، خرجت من المستشفى، واستكملت العزل في المنزل، وتستطيع ممارسة حياتها بشكل طبيعي. وأضافت: «الشكر للفرق الطبية التي تعمل ليلاً ونهاراً من أجل تقديم أفضل رعاية لمرضى كورونا، وإيجاد العلاج الداعم لتخفيف آلام المرضى، والتقليل من الأعراض. ورسالتي للمجتمع اليوم: حافظوا على التباعد المكاني والجسدي، والتزموا بالبقاء في البيت، واحرصوا على الوقاية من أجل سلامتكم وسلامة المجتمع». وأشارت إلى أنها أصيبت بكورونا في 20 أبريل، وكانت حرارتها مرتفعة لعدة أيام، وأجرت الفحص الأول وثبت أنها غير مصابة، واستمرت حراتها بالارتفاع لتعيد الفحص من جديد بعد أن عزلت نفسها عن أسرتها، وظهرت النتيجة إيجابية، وبقيت في المستشفى تخضع لرعاية طبية متكاملة، مؤكدة أنها وجدت الدعم من أسرتها وزوجها، وكانت شديدة الخوف من إصابتها بالمرض، ولكن الرعاية الطبية جعلتها تشعر بالاطمئنان وبأنها ستشفى.وفي وقت سابق، أعلن مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، أن العلاج بالخلايا الجذعية هو علاج داعم وليس شافياً لمرض «كوفيد ـ 19»، حيث يساعد المرضى على التغلب على الأعراض التي يسببها فيروس كورونا المستجد، لكنه لا يقضي على الفيروس نفسه. ويتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض وإعادة إدخالها بعد تنشيطها، وتمت تجربة العلاج في الدولة على 73 حالة فشُفيت، وظهرت نتيجة الفحص سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه بواسطة رذاذ ناعم. ومن المفترض أن يكون تأثيره العلاجي عن طريق تجديد خلايا الرئة، وتعديل استجابتها المناعية، لمنعها من المبالغة في رد الفعل على عدوى «كوفيد ـ 19»، والتسبب في إلحاق الضرر بمزيد من الخلايا السليمة.
مشاركة :