سان سباستيان، 18 أكتوبر/تشرين أول (إفي): قال مدرب ريال سوسييداد، ديفيد مويس، إنه لا يخشى من إقالته بعد الخسارة بهدفين نظيفين أمام أتلتيكو مدريد في أنويتا، والاقتراب من قاع الليجا، واصفا نفسه بأنه الرجل الأنسب لقيادة المشروع الحالي للبلانكي أزول. وصرح المدرب الاسكتلندي لا اعتقد أن منصبي في خطر. نؤدي بشكل جيد، لا يمكنك تغيير المدرب كل برهة وتفكر أنك بهذا الشكل تصلح الأمور. وأعرب مويس عن أسفه للطريقة التي خسر بها فريقه المباراة أمام الأتلتي، مؤكدا وجود ركلة جزاء غير محتسبة في الرمق الأخير من عمر اللقاء، استغلها أتلتيكو لشن هجمة مرتدة جاء منها الهدف الثاني. وأضاف كانت ركلة جزاء لأن لاعبنا جوناثان كان يسدد الكرة برأسه قبل أن يتدخل خيمينيز، ولو كان يسددها بقدمه أيضا لكانت ركلة جزاء لأنك تضايق صاحب التسديد، في إنجلترا قد يحتسب الحكم هذه اللعبة ركلة جزاء وقد لا يحتسبها، أما في إسبانيا فهي ركلة جزاء. واعتبر مويس أن سوسييداد قدم مباراة جيدة للغاية أمام منافس أفضل ما يمتلكه هو خط الدفاع ويعد من أفضل فرق الليجا. ونفى المدرب الاسكتلندي ما تناولته تقارير اخبارية عديدة عن قرب عودته للبريميير ليج، مشيرا الى التزامه بعقده مع سوسييداد ومعربا عن اسفه للنتائج غير المرضية للفريق منذ بداية الموسم. ويحتل سوسييداد المركز السادس عشر بجدول الليجا برصيد ست نقاط، على بعد نقطتين فقط من صاحب المركز الاخير، غرناطة، حيث فاز في مباراة وحيدة وتعادل في ثلاثة وخسر في أربعة. (إفي)
مشاركة :