كشفت مصادر، اليوم الثلاثاء، أن القاهرة تقوم باتصالات مكثفة لوقف أي تصعيد عسكري خلال الساعات المقبلة بين الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان، فتحي باشاغا، وحكومة منافسه عبد الحميد الدبيبة. وقالت المصادر إن مصر تواصلت مع أطراف ليبية لوقف استخدام السلاح، وفقا لموقع «العربية». وبينت المصادر أن رئيس الحكومة الليبية المكلف فتحي باشاغا أعطى تعهدا للقاهرة بضبط النفس وعدم تصعيد الأحداث. وأوضحت المصادر أن القاهرة أجرت اتصالات بأطراف دولية للتدخل لمنع نشوب حرب في طرابلس. وقالت إن البرلمان ومجلس الدولة الليبيين طالبا بضبط ممارسات حكومة عبدالحميد الدبيبة، مبينة أن الأطراف الليبية في القاهرة تحفظت على توغل الدبيبة في مؤسسات الدولة. يأتي ذلك بعد أن اضطر باشاغا وأعضاء بحكومته لمغادرة العاصمة طرابلس بعد ساعات من دخوله إليها، عقب اندلاع اشتباكات مسلحة بين ميليشيات مؤيدة له وأخرى موالية لحكومة عبد الحميد الدبيبة. وعاد الهدوء إلى طرابلس، عقب اندلاع اشتباكات مسلحة بين ميليشيات مؤيدة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وأخرى داعمة لرئيس الحكومة المكلف من البرلمان فتحي باشاغا، بعد ساعات من وصول الأخير إلى المدينة لمباشرة أعمال حكومته، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية وتعطل المؤسسات التعليمية والخدمية.
مشاركة :