قالت وكالة أنباء «إرنا» الحكومية: «توفي العقيد علي إسماعيل زاده، أحد قادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري، في حادث بوقوعه من شرفة منزله قبل أيام»، فيما أكدت «إيران إنترناشيونال»، أن زاده تمت تصفيته للاشتباه في قيامه بالتجسس وتسريب معلومات لأجهزة مخابرات خارجية.نفي تصفيةوكالة الأنباء الرسمية «إرنا»، ردا على ما أوردته «إيران إنترناشيونال» عن تصفية إسماعيل زاده، عزت وفاته إلى حادث، وكتبت: في الأيام الماضية، لقي أحد عناصر الحرس الثوري مصرعه في حادث وقع في منزله والقضية قيد التحقيق.وفي الوقت نفسه نفت هذه الوكالة «تصفية» القائد في فيلق القدس بالحرس الثوري، واصفة إياه بـ«الحرب النفسية وتلفيق الأخبار»، بينما اتفقت معها قناة «صابرين» الإخبارية المقربة من الفيلق، بالقول: «علي إسماعيل زاده، أحد عناصر فيلق القدس توفي في اليوم السابق بعد سقوطه من شرفة منزله».وشددت هذه القناة المقربة من فيلق القدس على أن التحقيق بدأ ولم يتأكد اغتياله بعد، وسبب وفاته غير معروف، وأضافت: لا تلتفتوا لتلفيق الأخبار في قنوات المعارضة، ففي الوقت الراهن غير معروف أي شيء.ومن جهة أخرى، كتبت قناة «عماريون» في خبر قصير: يقال إن عنصرا آخر في فيلق القدس التابع للحرس الثوري اغتيل في طهران.وبعد دقائق حذفت هذه القناة خبرها السابق عن مقتل العقيد علي إسماعيل زاده، وغيرته من «اغتيال» إلى «انتحار» وكتبت: يقال إن شخصا اسمه العقيد علي إسماعيل زاده انتحر في كرج بسقوطه من منزله.وفاة مشبوهةوأفادت «إيران إنترناشيونال»، ليل الخميس، بناء على معلومات وردت من مصادر بالداخل، أن قائدا آخر في وحدة 840 في فيلق القدس، توفي بشكل مشبوه يوم الإثنين 30 مايو في كرج.وأفادت المصادر أن العقيد زاده، أحد قادة وحدة 840، ومن المقربين للعقيد حسن صياد خدائي، توفي يوم الإثنين، بعد سقوطه من سطح منزله في كرج.وتقول المصادر إن العقيد علي إسماعيل زاده نُقل إلى مستشفى الشهيد مدني في كرج بعد سقوطه من سطح منزله، وأصدر الأطباء شهادة وفاة له بعد فحصه.وقال مسؤولو الحرس الثوري الإيراني لأسرة علي إسماعيل زاده، إنه أنهى حياته بسبب مشكلات نفسية نتيجة انفصاله عن زوجته، وترك رسالة بخصوص ذلك.تأتي وفاة العقيد علي إسماعيل زاده المشبوهة، بعد 8 أيام من إطلاق 5 رصاصات على أحد زملائه المقربين، العقيد صياد خدائي، بطهران في 22 مايو، وتقول مصادر «إيران إنترناشيونال» إنه بعد مقتل العقيد صياد خدائي، اشتبهت مخابرات الحرس الثوري، التي كانت تبحث عن أدلة داخل فيلق القدس، بالعقيد علي إسماعيل زاده، واتهمته بتسريب معلومات لأجهزة مخابراتية.وبحسب هذه المصادر، قررت مخابرات الحرس الثوري، عقب الاشتباه به، تصفيته وفبركة سيناريو الانتحار.
مشاركة :