قال العاهل البلجيكي الملك فيليب خلال زيارة تاريخية لجمهورية الكونغو الديموقراطية، إن استعمار بلاده للبلد المذكور ألحق به الأذى والذل بممارسات "سلطوية وتمييزية وعنصرية". وخلال زيارة تاريخية إلى ذلك البلد الشاسع الواقع في إفريقيا الوسطى، جدّد الملك فيليب التأكيد على الأسف الذي كان قد أبداه قبل عامين عن الاستعمار البلجيكي للبلاد، وهي حقبة يقول المؤرخون إنها شهدت مقتل ملايين الأشخاص. وقال الملك في خطاب أمام برلمان جمهورية الكونغو الديموقراطية إن "ذلك النظام كان قائما على علاقة غير متكافئة، لا يمكن تبريرها بحد ذاتها، طغى عليها التسلط والتمييز والعنصرية"، وأضاف "لقد أدى ذلك إلى "تجاوزات وإذلال". وكان العاهل البلجيكي وصل الثلاثاء إلى الكونغو الديموقراطية، حيث زار المتحف الوطني وعلى النصب التذكاري للمحاربين القدامى والبرلمان، كما أعاد "قناعا أُخذ من البلد الإفريقي خلال فترة الاستعمار البلجيكي له، وكرّم جنديًا سابقا في الكونغو". 💡 Dit werk wordt ter beschikking gesteld door @africamuseumbe aan het Nationaal Museum in Kinshasa. Deze bruikleen van onbeperkte duur is het symbolische begin van een nauwerewetenschappelijke en museale samenwerking tussen 🇧🇪 en 🇨🇩. pic.twitter.com/O52rZ0XBAC — Belgian Royal Palace (@MonarchieBe) June 8, 2022 وتحمل الزيارة، التي تستغرق ستة أيام، وجاءت بدعوة من الرئيس فيليكس تشيسكيدي، بعدا رمزيا بعد عامين من إعراب فيليب في رسالة إلى الرئيس الكونغولي عن "بالغ أسفه للجروح" التي تسببت بها فترة الاستعمار البلجيكي لجمهورية الكونغو الديموقراطية، في سابقة تاريخية. وجاء في الرسالة حديث عن حقبة سلفه الملك ليوبولد الثاني التي وصفها المؤرخون بالأكثر دموية، عندما كان يدير الكونغو وثرواتها، من بروكسل، وكأنها ملكيته الخاصة. وكان الملك البلجيكي بدأ اليوم الثاني من الزيارة الملكيّة في النصب التذكاري للمحاربين القدامى حيث منح وساما لآخر جندي كونغولي لا يزال على قيد الحياة كان مع القوات العسكرية البلجيكية في الكونغو الديموقراطية التي كانت تسمى "القوة العامة" وشاركت في الحرب العالمية الثانية. المصدر: "أ ف ب" تابعوا RT على
مشاركة :