يبدو أن خلاصة الدين كله في الحج، وخلاصة الحج كله في طاعة الله دون شرك أو رياء، فالله أراد أن يضرب لنا المثل الأعلى في التوحيد (أي لا تشرك مع الله أحدا في طاعته وحبه) فأمر إبراهيم بذبح ابنه الوحيد الذي ظل سنوات يدعوه من أجله. فلما حدثته نفسه بأن الأمر ربما يكون من الشيطان، وهو حديث منطقي بقياس عقولنا،
مشاركة :