الشيخة فاطمة: نساء وأطفال الإمارات أساس تحقيق التنمية المستدامة

  • 4/5/2016
  • 00:00
  • 12
  • 0
  • 0
news-picture

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، انطلقت، صباح أمس، فعاليات اجتماع الخبراء التشاوري الصحة الإنجابية وصحة الأمهات والرُضع والأطفال، وذلك برئاسة حرم الأمير الأردني زيد بن رعد، المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة، الأميرة سارة زيد، رئيس حركة كل امرأة، وكل طفل في كل مكان، وبمشاركة 70 ممثلاً من 32 مؤسسة ومنظمة محلية وعالمية والذي يقام على مدار يومين بإمارة أبوظبي. شارك في الاجتماع ممثلون عن كل من وزارة الخارجية والتعاون الدولي، والهلال الأحمر الإماراتي، وهيئة صحة دبي، ومستشفى الكورنيش، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسف، ومؤسسة جيتس، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومكتب البعثة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، والصندوق الدولي، ومؤسسة الأمم المتحدة، والشؤون الدولية الكندية، ومؤسسة كير، والبنك الدولي. ويهدف الاجتماع إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتشجيع المزيد من التمويل للمبادرات والمشاريع الإنمائية الإنسانية وزيادة الاستثمارات في هذا الجانب. وتتمثل أهم نتائج الاجتماع في الاتفاق على أولويات تنفيذ الاستراتيجية الخمسية ليتم اعتمادها لاحقاً في جمعية الصحة العالمية في جنيف في شهر مايو/أيار 2016. وتخلل الاجتماع العديد من الجلسات الحوارية والنقاشية وورش العمل المشتركة التي تغطي الآليات والبرامج الزمنية والجهات المعنية في تنفيذ الاستراتيجية العالمية لصحة النساء والأطفال، بما فيها أهداف هذا الاجتماع وإقامته في هذا الوقت، والغاية من استضافته، وتشمل المواضيع الأخرى التي ستتم مناقشتها على مدى يومين تشكيل عمل استراتيجي يعنى بتخطيط الرعاية الصحية الوطنية للمخاطر الحساسة. وعبرت الأميرة سارة زيد عن امتنانها العميق لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لرعايتها المستمرة وقيادة وحرص سموها على دعم النساء والأطفال والمراهقين، وكذلك الأطفال حديثي الولادة في أي مكان في العالم، خاصة أولئك الذي يرزحون تحت ظروف صعبة وشاقة، مثمنة دورها في تقديم أشكال الدعم كافة، لهذه الشرائح المهمة في المجتمع. وأضافت، خلال العام الجاري، بدأنا نشهد تطورات مهمة للغاية تمثلت بالانتقال من الرؤية الاستراتيجية إلى التطبيق العملي لها، فيما يتعلق بصحة كل امرأة وكل طفل في كل مكان. وقد نجحنا في هذه الجهود منذ العام الماضي في استقطاب شركاء استراتيجيين جدد لتحقيق أهدافنا، من بينهم البنك الدولي، ووزراء صحة دول جزر المحيط الهادئ. من جانبها، أكدت الريم الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في الكلمة الافتتاحية التي ألقتها بالنيابة عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن إقامة هذا الاجتماع الذي يستقطب بعض أفضل الخبراء العالميين والمتحدثين والمختصين في قطاعات متنوعة يأتي في وقت مهم للغاية، خاصة أن النساء والأطفال والمراهقين يواجهون مخاطر غير مسبوقة في مختلف أنحاء العالم بما فيها الحرمان من الحصول على أبسط الحقوق الإنسانية، فضلاً عن كونهم ضحايا للحروب والتمييز والفقر والمجاعة، وغيرها من التحديات الخطرة. وأضافت، لقد اتخذت دولة الإمارات خطوات مهمة في تعزيز التوعية بالمخاطر المحيقة بالنساء والأطفال في جميع أرجاء العالم، حيث نجحت دولتنا الحبيبة في أن تكون مثالاً يحتذى به في منح هذه الشرائح المهمة حقوقاً كاملة، لتتمكن بالتالي من تحقيق التطور والتقدم في حياتها. وبذلك، تبوأت دولة الإمارات مكانة مرموقة في المؤشرات والتقارير العالمية المعنية بوضع النساء والأطفال والمراهقين. وبفضل الرؤى الثاقبة للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أصبح النساء والأطفال بدولة الإمارات حجر الأساس لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة والمساهمة بالتالي في ضمان استقرار وتقدم ورخاء المجتمع. بدوره، قال الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام للهلال الأحمر وعضو مجلس إدارة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة: إن المؤتمر جاء لتمكين دور المرأة بالمجتمع وتسليط الضوء على حياة الأطفالن ودعمهم سواء في المستوى المحلي أو الإقليمي للخروج بورقة عمل توفر سبل الراحة للجميع وبالتالين فإن المؤتمر وضع مخرجات تجعل المرأة عضواً فعالاً في المجتمع في ظل جهود مبذولة من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة. وتجدر الإشارة إلى أن الاستراتيجية العالمية، وهي نسخة محدثة من الاستراتيجية العالمية لصحة النساء والأطفال للأعوام 2010- 2015، تتضمن العديد من مجالات التركيز و17 من الأهداف المتعلقة بالصحة من أصل 169 من الأهداف الإنمائية المستدامة. وتجسد هذه الاستراتيجية عالماً تحظى فيه جميع النساء والأطفال والمراهقين وفي كل مكان بحقوقها المتعلقة بالصحة البدنية والعقلية ويتمتعون بالفرص الاجتماعية والاقتصادية، والقدرة بشكل تام على المشاركة في صياغة المجتمعات المزدهرة والمستدامة. وتتمثل أهداف الاستراتيجية الثلاثة في وضع حد للوفيات التي يمكن الحيلولة دون حصولها، وضمان صحة ورفاهية النساء والأطفال والمراهقين وتحقيق التغير المنشود في المجتمعات. وتتيح الاستراتيجية العالمية وضع خريطة طريق لتحقيق هذه الأهداف الطموحة من خلال دعم الدول للبدء بتنفيذ أجندة 2030 من دون تأخير، وذلك بالاعتماد على نتائج التجارب التي تبرز الاحتياجات والآليات الناجحة للتنفيذ.

مشاركة :