قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم ، في آخر خطاب له أمام المداولات العامة للجمعية العامة قبل انتهاء ولايته، إن العالم يملك القدرة على إنهاء الحرب والفقر والاضطهاد . وأضاف الأمين العام نحن: "نمتلك القدرات على إنهاء الصراع، وإمكانات سد الفجوات بين الفقراء والأغنياء، ولجعل الحقوق حقيقة في حياة الناس." وتناول الأمين العام في بداية كلمته الأزمة السورية، معلناً أن الأمم المتحدة أجبرت على تعليق تسيير قوافل الإغاثة بعد الاعتداء، الذي يبدو متعمدًا، على قافلة مساعدات من المنظمة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري بشمال غرب حلب. وأضاف: "في عالم اليوم يؤدي الصراع في سوريا إلى وقوع أكبر عدد من القتلى وينشر انعدام الاستقرار على نطاق واسع. لا يوجد حل عسكري، مشيرًا إلى أن البراميل المتفجرة ما زالت تنهمر على الأحياء، والتعذيب الممنهج يطال آلاف المعتقلين." وناشد الأمين العام بان كي مون جميع من يتمتعون بالنفوذ لدى الأطراف السورية، العمل على إنهاء القتال وتيسير العودة إلى المحادثات. وتطرق الأمين العام في كلمته إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وقال إن فلسطين رفعت علمها قبل عام في مقر الأمم المتحدة إلا أن آفاق حل الدولتين تتقلص يومًا بعد الآخر. وأبدى بان كي مون القلق بشأن انعدام الثقة والانقسامات التي يقف المتطرفون خلفها، والتشدد الذي يهدد التناغم المجتمعي . وفي كلمته أشار الأمين العام إلى أن نحو 130 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، كثيرون منهم من الأطفال والشباب . وأشار إلى اتفاق باريس وأجندة التنمية المستدامة وحث قادة العالم قائلاً: "لا يوجد لدينا وقت لنضيعه، أحثكم أيها القادة على إدخال اتفاق باريس حيز التنفيذ قبل نهاية العام الحالي نحتاج إلى 26 دولة أخرى تمثل 15% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وأطلب منكم أن تقودونا إلى نمو منخفض الكربون، وزيادة المرونة، والفرص الأكبر من أجل رفاه أبنائنا." واختتم الأمين العام كلمته بالتاكيد على أن "العمل المشترك بشكل متحد، سيصل بالجميع إلى العالم المثالي".
مشاركة :