تعزيزات للجيش بعد ليلة ثانية من العنف في مدينة شارلوت الأميركية

  • 9/23/2016
  • 00:00
  • 8
  • 0
  • 0
news-picture

تحاول السلطات الأميركية أمس الخميس (22 سبتمبر/ أيلول 2016) السيطرة على تصاعد العنف في مدينة شارلوت (جنوب شرق) حيث وصلت تعزيزات عسكرية من الحرس الوطني لاحتواء المتظاهرين المنددين بمقتل مواطن أسود برصاص شرطي. وقال القائد المحلي لقوات الأمن، كير بوتني في مؤتمر صحافي «لدينا الآن موارد (بشرية) تتيح حماية البنى التحتية وأن نكون أكثر نجاعة». وأضاف أن «مئات عدة» من العناصر الإضافية لقوات الأمن ستحاول منع النهب والمواجهات التي سجلت في ليلتين متتاليتين، وأجبرت حاكم ولاية كارولينا الشمالية على إعلان حالة الطوارئ الأربعاء. كما أعلن بوتني توقيف 44 شخصاً ليل الأربعاء إلى الخميس في شارلوت، محذراً أن مثيري الشغب سيجدون حزماً أكبر من الشرطيين مساء الخميس. وجددت رئيسة بلدية شارلوت جنيفير روبرتس الدعوة إلى الهدوء أثناء التظاهرات المتوقعة. وتفكر السلطات المحلية أيضاً في فرض حظر تجوال بعد ليلتين من العنف أصيب فيهما متظاهر إصابة خطرة بالرصاص في حين أصيب شرطيان إصابات طفيفة في العين. وشاهد مراسل وكالة «فرانس برس» أمام فندق أومني شارلوت حيث كانت تجرى التظاهرة رجلاً يسقط أرضاً وينزف بشدة من جراء إصابته بالرصاص على ما يبدو. والضحية الذي أعلن للوهلة الأولى أنه قتل، لا يزال الخميس بحالة حرجة ويخضع للتنفس الاصطناعي وأصيب برصاص مدني وليس شرطياً، بحسب السلطات. وكان لا يزال بين الحياة والموت عند منتصف نهار الخميس. وكانت التظاهرة المسائية بدأت هادئة الأربعاء تكريماً لروح كيث لامونت سكوت (43 عاماً) الذي قتل بحسب أسرته، في تجاوز فاضح للشرطة في مرآب سيارات الثلثاء. لكن أجواء التظاهرة سريعاً ما تسممت إثر إنزال متظاهر العلم الأميركي المرفوع أمام مفوضية شرطة. ورمى متظاهرون مقذوفات على قوات الأمن التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع. من جانبه، قال حاكم كارولينا الشمالية، بات ماكوري عبر قناة «سي إن إن»: «لا يمكن التسامح مع العنف. لا يمكن أن نسمح بتدمير أملاك ولن نسمح بالهجمات الجارية حالياً ضد شرطيينا. هذا الأمر يثير غضبي بشدة».

مشاركة :