أبوظبي (وام) تحت رعاية وحضور الفريق الركن «م» عبيد محمد عبد الله الكعبـي، احتفلت كلية القيادة والأركان المشتركة صباح أمس بيوبيلها الفضي بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها، وذلك في مقر الكلية بأبوظبي. حضر الحفل اللواء الركن سيف مصبح المسافري رئيس هيئة العمليات وعدد من كبار قادة القوات المسلحة، والعميد الركن جمعة الكعبي قائـد كلية القيادة والأركان المشتركـة، وعدد من القادة ونواب القادة السابقين الذين تعاقبوا على قيادة الكلية منذ تأسيسها، كما حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وطلبة الكلية. وقال العميد الركن جمعة الكعبي قائـد كلية القيادة والأركان المشتركـة في كلمته خلال الحفل: أكملت الكلية خمسة وعشرين عاماً، حافلة بالعطاء والتميـز بفضل من الله تعالى ورؤية جلية من قيادتنا الرشيـدة في إيجاد منظومة تعليمية راقية، ومنارة للعلم العسكري الحديث، تعمل على إعداد وتأهيل ضبـاط أكفـاء، ليشغلوا وظائف القيادة والأركان وفق مناهج علمية حديثة، تواكب مستجدات العلوم العسكرية. وأشار قائد الكلية في كلمته إلى أن الوصول بقواتنا المسلحة إلى مصاف أحدث جيوش العصر ظل دائماً هدفاً استراتيجياً للقيادة الرشيدة، ولهذا عمدت إلى تطويرها تنظيماً وتسليحاً وتدريباً من منطلق إيمانها بأن التفوق الحقيقي لا يكمن في الحصول على أحدث الأسلحة والمعدات بل يكمن في المقدرة على استيعابها والإبداع في استخدامها، لهذا أنشئت الكليات والمعاهـد العسكرية، والتي توجت بإنشاء كلية القيـادة والأركان المشتركة، التي تعتبر المكان الأمثل لقادة المستقبل من ضباط قواتنا المسلحة القادرين على التفاعل مع معطيات عصر تلاحقت فيه الابتكارات، وتعددت فيه المستجدات وتفاقمت فيه التحديات. منهل للعلوم والمعارف وأكد العميد الركن جمعة الكعبي أن كلية القيادة والأركان المشتركة وفق هذه المنهجية تتطور بخطى واثقة ثابتة من حيث المناهج الدراسية والدراسات النظرية والتطبيقية والتدريبية، وقد اقترن ذلك برؤية مستقبلية طموحة تحقق الاستمرارية في العمل الناجح، نسجت خيوطها من لدن قيادتنا الرشيدة، ممثلة في كلمات مضيئة لصاحب السمو الشيخ خليفـة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله «إن أرض الوطن وشعبه ومنجزاته أمانة في أعناقكم وأنتم أمانة في أعناقنا تحافظون على هذه الأمانة من خلال تعزيز انتمائكم ورص صفوفكم، وتقوية وحدتكم واستعدادكم للتضحية في سبيلها، ونحافظ على أماناتنا بتوفير العناية الشاملة لكم»، مـن خلال هذه التوجيهات حرصت الكلية أن تكون صرحاً شامخـاً ومنهلا لكافة العلوم والمعارف لا سيما العسكرية منها. وأضاف قائد الكلية: إننا إذ نحتفل بمرور خمسة وعشرين عاماً على إنشاء الكلية، إنما نتذكر أولئك الرجال الذين خططوا وصنعوا لها مجدها ليكون هذا الصرح العلمي منارة تقتدى للعلم والمعرفة والابتكار. وتوجه في ختام كلمته بالشكر لكل من ساهم بدور فاعل لتمكين الكلية من أداء رسالتها على أكمل وجه، وإلى القيادة العامة للقوات المسلحة، والقيادات الرئيسة، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وإلى جامعة أبوظبي وإلى الأجهزة والمؤسسات الحكومية والتعليمية بالدولة على تعاونهم لدعم مسيرة التعليم والتأهيل بالكلية. بعدها قام الفريق الركن «م» عبيد الكعبـي يرافقه العميد الركن جمعة الكعبــي بتكريم القادة السابقين للكلية والرتب الأخرى القدامى والتقاط الصور التذكارية معهم. وعقب انتهاء الحفل تجول الفريق الركن «م» عبيد محمد عبد الله الكعبـي والضيوف في معرض الصور المصاحب للاحتفال.
مشاركة :