قال صلاح عبد العاطي المحامي والناشط الحقوقي، إن تصديق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على بناء 68 وحدة استيطانية جديدة شمال شرق رام الله، هو تحد واضح للإرادة الدولية وقرار مجلس الأمن بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية، معتبرا أن وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض يساعد إسرائيل في ذلك. واعتبر عبد العاطي، خلال لقائه عبر فضائية الغد مع الإعلامي محمد شمس الدين، أن غياب السياسة الفلسطينية الخارجية في ظل حالة الانقسام، وراء عدم تفعيل المكاسب الفلسطينية في المحافل الدولية ومجلس الأمن. وأكد الناشط الحقوقي، على ضرورة التحرك باتجاه محكمة العدل في لاهاي بهولندا لانتزاع قرار جديد لتعويض المدنيين الفلسطينيين عن الخسائر التي لحقت بهم، وشدد على أنه لا بد من قرار بمقاطعة إسرائيل في الجمعية العامة، مطالبا مجلس الأمن بالتحرك لإيجاد صيغة ملزمة لإسرائيل.
مشاركة :