حمدان بن زايد : الإمارات تؤكد ريادتها وتميزها في المجال الإنساني

  • 1/31/2017
  • 00:00
  • 6
  • 0
  • 0
news-picture

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تؤكد يوميا ريادتها في المجال الإنساني وتميزها في إيجاد البدائل وابتكار الحلول التي تساهم في تخفيف وطأة المعاناة وتعزيز مجالات التنمية البشرية والإنسانية. وأشار سمو الشيخ حمدان بن زايد في هذا الصدد إلى إعلان صاحب السمو رئيس الدولة عام 2017 عام الخير وإلى توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بعقد خلوة الخير والتي ستؤسس لمرحلة جديدة من المبادرات الإماراتية وتضع إطارا استراتيجيا دائما لجهود الإمارات الإنسانية والخيرية. وقال سموه في تصريح له بمناسبة مرور 34 عاما على تأسيس الهلال الإماراتي - إن الدولة أرست بفضل دعم ومساندة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نهجا متفردا في التصدي للتداعيات الإنسانية الناجمة عن وطأة الكوارث وشدة الأزمات ما كان له أكبر الأثر في تعزيز مسيرة العمل الإنساني إقليميا ودوليا. وأكد سموه أن دولة الإمارات اهتمت كثيرا بتأصيل مجالات البذل والعطاء من أجل الضعفاء وعززت قيادتها الرشيدة الأسس التي قام عليها بنيان الدولة الحضاري في المجال الإنساني الذي يعتز ويفخر به كل مواطن نهل من معين الفقيد الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه باني مجد هذا الشعب وقدوته لارتياد مجالات العطاء ونكران الذات من أجل الآخرين وعلى ذات النهج - الذي اختطه فقيدنا العزيز - تسير قيادة الدولة الرشيدة وتمضي بمسيرة الخير والعطاء إلى أقصى مراميها. وقال سموه لاشك أننا أقوياء بهذه القيادة الرشيدة التي أسست للخير نهجا متفردا وأفردت للعطاء الإنساني حيزا كبيرا في تفكيرها واهتمامها وكانت مثالا للتعاطي الخلاق مع القضايا الإنسانية التي تؤرق الكثيرين من حولنا كما أننا أشداء أيضا بمساندة أهل الخير والمحسنين والمانحين لمشاريعنا وهم دائما خلف نجاحاتنا ومبادراتنا الإنسانية في الداخل والخارج فلهم منا الشكر و العرفان ومن المولى عز وجل الأجر والثواب. وأكد سموه حرص الهيئة على المحافظة على المكتسبات التي حققتها خلال مسيرتها التي انطلقت في 31 يناير 1983 وتعزيز الجهود مستقبلا وتوسيع مظلة المستفيدين من خدماتها وأنشطتها الإنسانية والانتقال بالبرامج والمشاريع إلى مرحلة متقدمة في التنمية الشاملة. وأكد سموه يستقبل مرحلة جديدة من البذل والعطاء الإنساني الكبير ويستشرف عهدا مليئا بالتحديات الإنسانية التي تستوجب حشد الطاقات ووضع الخطط والاستراتيجيات لدرء مخاطرها. وقال سموه: خارجياً تجسد التحديات الماثلة في عدد من الساحات الواقع الأليم الذي يعيشه ضحايا الكوارث والأزمات حيث ازدادت حدة النزاعات وتمددت رقعة الفقر والجوع بين القارات وكثر عدد اللاجئين والنازحين و المشردين الفارين من وطأة تلك الأحداث وتفشت الأمراض والأوبئة التي وجدت في الدول الفقيرة مرتعا خصبا لانتشارها. وقال سموه إن المرحلة القادمة تتطلب منا جميعا بذل المزيد من الجهود والعمل سويا من أجل إعلاء راية هيئتنا الوطنية والمحافظة على المكانة التي تبوأتها والسمعة الطيبة التي حققتها.(وام)

مشاركة :