عم المعتقل السعودي بأمريكا يروي تفاصيل زيارتهم لـ"الدوسري"

  • 4/20/2014
  • 00:00
  • 15
  • 0
  • 0
news-picture

عم المعتقل السعودي بأمريكا يروي تفاصيل زيارتهم لـالدوسري 04-19-2014 06:35 PM متابعات(ضوء):كشف تركي الدوسري عم الطالب السعودي المعتقل بالولايات المتحدة، خالد الدوسري ووفقا لـعاجل، إن ابن أخيه يلقى معاملة حسنة في سجنه بولاية إنديانا. ويقضي المعتقل خالد الدوسري حكمًا بالمؤبد، بسجن إنديانا ، بسبب اتهامه بمحاولة تفجير سدود ومنزل الرئيس السابق جورج بوش. وقال تركي الدوسري: خالد لديه معنويات عالية جدا، ونفسيته مرتاحة، وقال لنا إن معاملة العاملين في السجن معه جيدة، ولقد لاحظنا ذلك، حيث كانوا يتعاملون معه بأريحية تامة، وأثنى خالد على فريق الدفاع عنه، باستثناء ممثل فريق الدفاع في السعودية. وأضاف : والد خالد تعرض لانخفاض مفاجئ للسكر، بعد مقابلته ابنه، وقام مسؤولو السجن بتقديم الخدمات الطبية له، موضحا أن الأسرة قدمت لخالد التطمينات بأن القيادة السعودية على تواصل فيما يخص قضيته. والد خالد الدوسري ولفت إلى أن ابن أخيه كان قد تعرض لانهيار عصبي ثانٍ بسبب اعتقاله، وأن زيارتهم استغرقت ساعتين ونصف الساعة، حيث تم التواصل معه من خلف حاجز زجاجي بواسطة دائرة هاتفية . وشكر عم المعتقل القنصلية السعودية في نيويورك على ما قدمته من تسهيلات منذ وصولهم حتى لحظة إجراء اللقاء، مؤكدًا أن القنصل السعودي وجه بمرافقة ممثل القنصلية معهم إلى إنديانا. كما ثمَّن دور الحكومة السعودية في متابعة قضية خالد الدوسري، وتمكين عائلته من زيارة ابنهم بأي وقت متكفلين بقيمة السفر والإقامة تنفيذًا لمبادرة وزارة الخارجية. إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل هو خالد بن علي بن محمد الدوسري تلقى تعليمه الابتدائي بمدرستي أبي بكر الصديق و المغيرة بن شعبة الابتدائية. الدوسري في طفولته و أكمل المرحلة المتوسطة بمدرسة الملك خالد المتوسطة. ثم واصل مشواره التعليمي الثانوي بمدرسة الأمير سلطان الثانوية. صورة للدوسري في المرحلة الثانوية تخرج من المرحلة الثانوية العامة بتقدير ممتاز ونسبة (99.32%) مما ساعده بالالتحاق ببعثة شركة سابك. ابتعثته شركة سابك في عام م إلى للولايات المتحدة الأميركية لمواصلة دراسة بكالوريوس في تخصص الهندسة الكيميائية. التهمة أعتقل خالد في الـ28 من فبراير 2011م بتهمة محاولة استخدام أحد أسلحة الدمار الشامل واحتمال استهداف الرئيس السابق جورج بوش كما كان يخطط أيضا لتفجير محطات للطاقة النووية وسدود كهرومائية. قصة القبض عليه إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل قام خالدبطلب كمية من المواد الكيميائية من مدينة برلنغتون في ولاية نورث كارولينا عبر شركة شحن؛ لنقلها إليه لأغراض البحث والدراسة وذلك للقيام بتجارب تصب في صميم تخصصه وقد طلبها بترخيص وبهويته الشخصية و من جهة رسمية و بطريقة نظامية من خلال البريد الذي هو أساساً مراقب من قبل المباحث الفدرالية بأمريكا خصوصاً بعد هجمات الجمرة الخبيثة الإرهابية والتي أثارت ذعراً في امريكا في فترة من الفترات فقامت الشركة حينها بإبلاغ الجهات الأمنية بشكوكها حول نوايا الطالب من طلب هذه الاغراض كانت طلبية خالد قد أتت من شركة مختصة في صناعة المواد الكيميائية فلا شك ابداً ان جميع ارسالياتها الصادرة والواردة منها تكون مراقبة بالأخص نوعها والى أين ستسلم وبيانات المرسل و المستلم و المواد التي طلبها مسموح ببيعها بإعتراف البائع و أثبتت التقارير أن المواد الموجودة لديه كافية لصنع قنبلة بدائية والقنابل البدائية قد تتواجد في كل منزل بالقيام بمعادلات بسيطة وقد أطلع الطالب خالد أحد العملاء الفدراليين ، الذي تظاهر بأنه بائع مواد كيميائية و شرح له بأنه يحتاج إلى هذه المواد لأغراض دراسية و تشير التهم التي نشرت في وسائل الإعلام الأمريكية بأنه كان يخطط لهذه الهجمات من زمن و أن حصوله على التأشيره كان بهدف تسهيل عملياته. قامت السلطات الأمريكية عند إعتقاله بإلباسه الملابس السوداء و إنزاله أمام الصحفيين بهذا المنظر لكل يوحي للإعلام الأمريكي بأنه إرهابي ويهدد الأمن القومي الأمريكي من أجل تضخيم الأمور وتعقيدها وهذا مما صرح به المحامي الأمريكي المكلف بالدفاع عن خالد . المحاكمة دون معرفة الأدلة طلب المحامي رود هوبسون من المحكمة إلغاء قرار النائب العام الامريكي اريك هولدر حظر الكشف على الأدلة التي جمعتها السلطات لإدانة الدوسري وأن يتم السماح لفريق الدفاع بالإطلاع على المعلومات السرية التي جمعتها السلطات أو ينبغي الأ تستخدم هذه الادلة التي لا يعرف طريقة جمعها ضد الدوسري في المحاكمة ، و علق ساخرا من السلطات في بلاده لسنا في بلاد العجائب، إذ تقول الملكة: العقاب أولا ثم المحاكمة. التهم الحقيقية مبنية على دليل قاطع و قضية خالد تعاني من الغموض والتعتيم مماجعل فيها مجالا للقيل والقال وذكر أدلة لاصحة لها بالإضافة إلى أن القضية تعاني من اعتماد وسائل الاعلام المحلية السعودية على نقل الأخبار من وسائل الاعلام الامريكيه والتي تعمدت اثارة الموضوع ونقله بصورة مغايرة للواقع وتم منع خالد الدوسري من التحدث لوسائل الإعلام كي لا يقوم بالدفاع عن نفسه أمام المجتمع الأمريكي وكذلك تم منع المحامي الأمريكي الذي يتولي الدفاع عن خالد بالتحدث لوسائل الإعلام الأمريكية، والسبب في ذلك أن السلطات الأمريكية تشعر بالورطة الكبيرة حيث لم يثبت على خالد أي شئ من التهم. وبعد اعتقاله جرى إتصال بينه وبين والده وطلب منه الوقوف مع قضيته إعلامياً، مؤكداً براءته من التهم التي وجهت له وأبلغ والده بتوجيه شكره الجزيل لكل من وقف ودافع عنه. وطالب والد خالد أن تتعامل السلطات الأمريكية مع القضية بكل نزاهة وعدم إلصاق التهم جزافا و وصف لائحة الإتهام بأنها تعكس الصورة الباهته والعدالة الأميريكيه الغائبة. و حصل محامي الدفاع على أوراق ثبوتية جديدة تبرئ الدوسري من التهم الموجهة إليه واتهم الاعلام الامريكي بالتحامل على الدوسري إذ كانت التغطية أحادية ومتحاملة وقالت والدة خالد ابني إنسان طبيعي، ومتواضع، يحب صلة الرحم، ولم يقاطع أحداً حتى وهو خلف القضبان، وفي كربته سأل عن أقاربه جميعاً، وأجرى اتصالا بنا، و أضافت أنه لم يذهب لأمريكا إلا لهدف واحد، هو تحقيق حلمه بالدراسة هناك، وعودته للديار بشهادته التي كان يحلم بها و قال محمد شقيق خالد أنه اشترى المواد بترخيص وبهويته الشخصية، وبطريقة نظامية ولوكان يريد أن يعمل عملا إرهابيا كما يزعمون لإشتراها بطرق ملتوية. جلسات المحكمة أثناء جلسة المحكمة التي عقدت في 28 مارس وضع خالد أمام المصورين وهو في قاعة المحكمة مقيد الرجلين واليدين في مشهد لا يتسم بالعدالة ولا بالإنسانية مع العلم انه لم يثبت حتى الآن آياً من التهم التي وجهت له. وفي جلسة توجيه الاتهام التي استمرت اقل من خمس دقائق كانت ردود الدوسري هادئة و مقتضبة. وكان أطول جواب له على اسئلة القاضية الامريكية نانسي كوينج هو بأنه غير مذنب وبحسب مواقع أمريكية فقد بدا الدوسري هادئاً و واثقاً من نفسه وأضافت التقارير بأن الدوسري كان يجلس هادئاً، مُصفِّفاً شعره الأسود للخلف، ومقيد اليدين والقدمين، ولم ينظر حتى للصحفيين أو موظفي المحكمة حتى تم استدعاؤه من قِبل القاضي. إسقاط التهم تقلصت التهمة الصادرة من هيئة المحلفين إلى تهمة واحدة فقط وهي حيازة أسلحة دمار شامل ، و أصدرت المحكمة الأمريكية في 29 ذي الحجة من عام 1433هـ //م بمدينة أماريلو بولاية تكساس حُكْمها النهائي بالسجن المؤبد وخلال محاكمته قال القاضي إن الأدلة ثابتة ضد المدَّعَى عليه بسجلات الشركة الموردة للمواد الكيميائية التي طلبها و غيرها من المواد الخطرة التي تُستخدم في صناعة القنابل الخطرة إلى جانب جهاز الكمبيوتر الخاص به الذي يدينه حيث اتضح قيامه بالبحث عن محطات للطاقة النووية بالولايات المتحدة الأمريكية والبحث أيضاً عن منازل ثلاثة جنود أمريكيين كانوا من المرابطين في سجن أبو غريب بالعراق، بينما أوضح خالد أن ما تردد عن تدوينه أفكاراً إرهابـــية في جهاز الكومبيوتر الخاص به ليس صحيـحاً و أن المحقـقين لم يعثروا على شيء سوى إعجابه الشديد بممثلة أميركية!. و أما قصة البحث في جهازالحاسب الآلي الخاص به فلم تسفر عن نتيجة على الرغم من أن الجهاز تمتلكه السلطات منذ مايقارب الخمس شهور، و الدليل الثاني حسب زعمهم هو قيام خالد بإرسال رسائل الكترونية من بريده الالكتروني لنفسه تتحدث عن الجهاد. و ياترى ماهي المصلحة أن يقوم شخص بإرسال بريد اليكتروني إلى نفسه ويتحدث عن هذه الأمور الخطيرة مع العلم بان خالد الدوسري طالب ذكي ومتفوق ويدرك جميع الأمور التي قد تسبب له أي ضرر مع العلم أن المباحث الفيدرالية اقتحمت مكان إقامة خالد قبل اعتقاله بثلاث أيام أثناء قضاءه إجازة خارج الولاية وقاموا بفتح جهاز المحمول الخاص به وتصوير مكان إقامته من الداخل وهو خارج الولاية و لا يدري بذلك وغير مستبعد قيام المباحث الفيدرالية بعمل جميع الرسائل و تثبيتها في جهازه أثناء فترة غيابة عن مكان اقامته يدعي رجال المباحث الفيدرالية بان لديهم أدلة جديدة سوف يتم تقديمها للمحكمة وقد مضي أكثر من شهر ونصف ولم تقدم هذه الأدلة مما يدل علي فشل المباحث الفيدرالية في الحصول علي أدلة تدين خالد الدوسري. .ظهرخالد الدوسري في جلسة محاكمته الأخيرة بشكل يوضح مدى تدهور صحته وتغير ملامح وجهه وقد فقد الكثير من وزنه. وقد ظل صامتاخلال قراءة القاضي للحكم و بين تحفظ المحكمة على الادلة و تلفيق التهم من جهاز المخابرات دون ادلة قاطعة ثابته أبرز الجرائم الجنائية المسجلة ضد مبتعثين سعوديين خلال ثلاثة أعوام •سبتمبر 2009: محكمة أمريكية تحكم على الطالب السعودي عبدالسلام الزهراني بالسجن 15 عاماً بعد إدانته بقتل أستاذه طعناً بالسكين. •يناير 2010: تسوية مع المدعي العام تنقذ طالباً سعودياً في أمريكا من السجن لمدة ستين سنة في قضية تحرش وسرقة واعتداء على ضباط أمريكيين. •فبراير 2011: تخفيض الحكم على طالب الدكتوراة السعودي، المسجون في الولايات المتحدة حميدان التركي من 28 سنة، وهي المدة التي حكمت عليه، إلى ثماني سنوات. •مايو 2011: وجهت محكمة أمريكية الاتهام رسمياً لفتاة عشرينية سعودية بالاعتداء العنصري على عدد من الأمريكيين إثر بصقها عليهم، ومقاومتها السلطات عند توقيفها. •يوليو 2011: محاكمة شابين سعوديين في أمريكا اتهمتهما فتاة «سكرانة» بسحبها إلى شقتهما، وممارسة الجنس معها بالقوة بدلاً من مساعدتها. وإطلاق سراحهما مؤقتاً بكفالة مالية قدرها عشرة آلاف دولار. •يناير 2012: أعلنت عائلة الطالب سلطان العنايشة الدوسري فقدان ابنها الطالب المبتعث في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية. •مارس 2012: مصرع مبتعث سعودي في حادث مروري بلوس أنجلوس. •مارس 2012: توجيه 14 تهمة للمبتعث السعودي معطل الطائرة الأمريكية •مايو 2012: إطلاق سراح «المفحط السعودي» في أمريكا في قضية الطائرة ليواجه قضية التفحيط. •مايو 2012: إدانة طالب سعودي في قضية تحرش بولاية أريزونا •سبتمبر 2012: «زياد عابد» سعودي يواجه تهمة القتل من الدرجة الأولى في أمريكا للاشتباه في تحريضه على قتل رجل أعمال. •نوفمبر 2012: مبتعث سعودي في كندا يشج رأس زميله بعصا بلياردو. •نوفمبر 2012: الحكم على الطالب السعودي خالد الدوسري بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة بتهمة التخطيط لتفجير منزل بوش. 0 | 0 | 1

مشاركة :