الداخلية الإيطالية تعتبر أن التونسي الأول المقيم في إيطاليا منذ 2011، شخصية تطمح للقتال إلى جانب تنظيم داعش الإرهابي.العرب [نُشر في 2017/04/22، العدد: 10610، ص(4)]اجراءات احترازية روما - أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية عن طرد مواطنين تونسيين اثنين من البلاد لأسباب وقائية تتعلق بأمن الدولة. وقالت الوزارة في بيان لها، الخميس، إن “وزير الداخلية ماركو مينيتي وقع أمرا بطرد مواطنين تونسيين، يبلغ الأول من العمر 27 عاما، والثاني 31 عاما، أقاما بصورة نظامية في مدينة شيكلي، في جزيرة صقلية، وذلك لأسباب تتعلق بأمن الدولة”. وجاء قرار الطرد بحسب الجهات الإيطالية “بناء على تحقيقات أجهزة الأمن وتقييم لجنة التحليل الاستراتيجي التابعة لإدارة مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية التي ترصد ظاهرة المقاتلين الأجانب في البلاد”. واعتبرت الداخلية الإيطالية أن “التونسي الأول المقيم في إيطاليا منذ 2011، شخصية تطمح للقتال إلى جانب تنظيم داعش الإرهابي، وهو ما أكده من خلاله مشاركته النشطة في مواقع الدعاية الجهادية، والحفاظ على اتصالات مع مستخدميها من ذات التوجه على شبكة الإنترنت”. وإشارت السلطات الإيطالية إلى أن المعني بالقرار “غادر إيطاليا في 2015 للالتحاق بداعش في سوريا، لكن والديه أقنعاه بالعدول عن الفكرة والعودة إلى إيطاليا مجددا”. وتابع البيان “أبدى التونسي الثاني المقيم في إيطاليا منذ 2007 نفس المواقف المتطرفة لمواطنه، وشارك بصورة نشطة في ترويج محتويات الدعاية الجهادية بما في ذلك شريط فيديو يحمل نداء باللغة العربية لأداء يمين الولاء لزعيم داعش”. وأشارت الداخلية الإيطالية إلى أنه جرى ترحيل التونسيين بناء على مذكرة وزير الداخلية، حيث تمت إعادتهما جوا إلى تونس. وذكر البيان أن السلطات الإيطالية نفذت إلى حدود الشهر الحالي 36 حالة إبعاد في سنة 2017، لأسباب تتعلق بالأمن العام، فيما بلغ المجموع 168 منذ 2015. وكانت السلطات الإيطالية طردت عددا من التونسيين من أراضيها خلال السنتين الماضيتين، وذلك نتيجة شبهات إرهابية أو تورطهم في التحريض على العنف والدعاية لتنظيم داعش على مواقع التواصل الاجتماعي. وتفيد بعض الإحصائيات غير الرسمية أن عدد التونسيين المبعدين من إيطاليا لأسباب أمنية بلغ حوالي 150 شخصا.
مشاركة :