هل تكون إدلب ساحة حرب مشتركة ضد الإرهاب؟

  • 9/16/2017
  • 00:00
  • 2
  • 0
  • 0
news-picture

اتفقت كل من روسيا وإيران وتركيا في ختام الجولة السادسة من اجتماعات أستانا على نشر قوات مراقبة في محيط إدلب بسوريا وأكد البيان الختامي للدول الضامنة الثلاث أن اتفاق مناطق خفض التصعيد الأربع سيكون ساريا لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد..توسيع مناطق خفض التصعيد لتشمل إدلب وأجزاء من المحافظات المجاورة كان في أفق المتوقع من هذه الجولة الجديدة، لكن إدلب تحديدا تطرح لدى العديد من المراقبين أسئلة كثيرة؛ فهذه المدينة التي صارت اليوم المعقل الأكبر لقوى المعارضة المسلحة، كما أنها المعقل الرئيس لجبهة النصرة، وليست داعش خارج خريطة إدلب أبدا...قالت الحكومة السورية إن الاتفاق على إدلب امتحان لتركيا إحدى الدول الثلاث الضامنة، وقال معارضون إن الفصائل المسلحة قادرة على الوفاء بجانبها من الاتفاق خفضا للتصعيد ومحاربة للمجموعات الارهابية كداعش والنصرة.. فهل بمقدور جميع الأطراف إنفاذ الاتفاقات الأخيرة؟ وهل يكون الاتفاق بشأن منطقة خفض التصعيد في إدلب.. منطلقا لجهد مشترك بين الجيش السوري والمعارضة المعتدلة في محاربة المجموعات الإرهابية؟

مشاركة :