في عمليةٍ أمنية نفّذتْها المخابرات العراقية بعد تنسيقٍ أمني لبناني - عراقي، تم فجر أمس تحرير اللبنانيين الثلاثة عماد الخطيب ونادر حمادة وجورج بتروني، بعدما كانت خطفتْهم عصابة يوم الأحد الماضي لدى وصولهم الى بغداد. وحسب بيان أصدره المكتب الاعلامي لوزارة الداخلية اللبنانية قبل وصول المخطوفين بعد ظهر امس الى بيروت، فإن «عملية مشتركة» حصلت «بين شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي (اللبنانية) والأمن العام (اللبناني) والمخابرات العراقية، وبمتابعةٍ مباشرة من وزير الداخلية نهاد المشنوق، وتم بنتيجتها تحرير اللبنانيين»، موضحاً «ان العملية الأمنية التي نفذتها المخابرات العراقية أسفرتْ عن اعتقال بعض الخاطفين وقتل أحدهم خلالها، وتتم ملاحقة بقية أفراد العصابة»، ولافتة الى ان العملية «تمت بالتنسيق بين الأجهزة الثلاثة وبين بغداد وبيروت، على مدار الساعة، طوال الأسبوع الماضي، إلى أن تم تحريرهم». وعلمت «الراي» أنه منذ خطْف الخطيب، وهو رجل أعمال ومدير لشركة مقاولات «Akaria» التي تعمل في لبنان ودول عربية عدة بينها العراق، وحمادة وبتروني جرى إيلاء القضية أهمية قصوى، وأن وفداً من شعبة المعلومات والأمن العام توجّه الى بغداد حيث أقيمت غرفة عمليات مشتركة مع المخابرات العراقية وصولاً الى تحرير المخطوفين. وفيما ربطت تقارير صحافية في بيروت بين خطف اللبنانيين وتوقيف وزير التجارة العراقي السابق عبد الفلاح السوداني (المطلوب للانتربول لاتهامه بقضايا تتعلق بالنزاهة) في مطار رفيق الحريري الدولي في سبتمبر الماضي، نفت مصادر مطلعة لـ «الراي» وجود رابط بين القضيتيْن، مؤكدة ان عصابة هي التي قامت بعملية الخطف. في موازاة ذلك، برز إعلان رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط أن «المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ساهم في إطلاق عدد من السوريين الدروز في ريف حماة كانوا مخطوفين لدى (داعش)»، موضحاً أن «المحررين بلغ عددهم 15 سورياً ساهمت جهود اللواء إبراهيم في إعادتهم سالمين، وهم كانوا في منطقة تشهد اشتباكات عنيفة وأمس مساءً (السبت) وصل آخِر المحررين إلى قراهم». بدوره، أعلن التلفزيون السوري أنّ «الجيش السوري والقوات الرديفة حرّروا 19 مخطوفاً بينهم نساء وأطفال كانوا لدى (داعش) في الريف الشمالي الشرقي لحماة».
مشاركة :