قالت دار الإفتاء إن خير البيوت؛ البيت الذي يمتلئ بأنوار هدي سيد المرسلين، البيت الذي يحوي الشفقة والرحمة والتعاون، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي» رواه الترمذي.وأضافت دار الإفتاء عبر الفيسبوك، أنه يجب على المسلم ألا يستمع لغواية الشيطان، ولا يكن تابعًا لطرقه، فكل مسلم سيحاسب على أفعاله وحده: قال تعالى: ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [إبراهيم: 22]. نشرت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك ، فيديو تحت عنوان " عشر فوائد في الدعاء سرا".وقالت الدار خلال الفيديو، إن طاعة لله واستجابة لأمره حيث قال "ادعوا ربكم تضرعًا وخفية ، و أنه أبلغ في إخلاص النية والبعد عن الريا ، وأنه أعظم إيمانًا.. لأن صاحبه يعلم أن الله تعالى يسمع منه الدعاء الخفي وأنه أعظم في الأدب مع الله لأن الملوك لا تُرفع الأصوات عندهم.. فما بالك بملك الملوك وأنه أشد في التضرع والخشوع بالقلب وهذه الحال لا تكون غالبًا مع رفع الصوت بالدعاء.وأكمل: أنه أبلغ في حضور القلب فكلما خفض صوته كان أبلغ في تجريد همته وقصده لله سبحانه وتعالى و أنه يدل على قرب صاحبه من ربه ولهذا أثنى الله على عبده زكريا بقوله عز وجل "إذ نادى ربه نداءً خفيًا ، و أنه يساعد على المداومة.. ففي الدعاء سرًا اللسان لا يمل والجوارح لا تتعب بخلاف ما إذا رفع صوته فإنه قد يمل اللسان وتضعف الجوارح و أن الإخفاء يمنع من التشويش على نفسه وقلبه وعلى غيره و أن الدعاء من الذكر والأصل في الذكر أن يكون بالتضرع والانكسار دون رفع الصوت والصياح.قال تعالى مخاطبًا نبيه "واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفة" صدق الله العظيم.اقرأ أيضا:قيام الساعة اقترب.. الإفتاء تكشف عن أولى علامات الساعة هل الأمراض والأوبئة من علامات الساعة؟ هل الطقس السيئ من علامات الساعة؟ هل غلق صحن الكعبة ووقف الطواف من علامات الساعة؟ دعاء التحصين من كورونا والوباء.. الإفتاء تنصح بـ 24 كلمة للوقاية دعاء رفع الوباء كورونا عن البلاد
مشاركة :