الخرطوم / أحمد عاصم / الأناضول أدان حزب "المؤتمر الشعبي" السوداني، الجمعة، ما وصفها بـ"الاعتداءات الاثيوبية المتكررة" على حدود بلاده. جاء ذلك في بيان نشره الحزب الذي أسسه الزعيم الإسلامي الراحل حسن الترابي، وتلقت الأناضول نسخة منه. وورد ف البيان: "المؤتمر الشعبي إذ يدين الاعتداءات المتكررة على حدود البلاد ومناطق الزراعة المطرية في الفشقة، يؤكد دعمه اللامتناهي للقوات المسلحة ويساندها في تأمين الحدود وحماية المزارعين والعمال". وأكد حق المزارعين السودانيين في جميع الأراضي المنصوص عليها في الاتفاقيات الإقليمية والدولية لترسيم الحدود. ودعا الحزب، الشعب السوداني بكافة فصائله وتنظيماته وأحزابه لدعم القوات المسلحة مادياً ومعنوياً حماية لحدود السودان كافة. وأضاف: "سيعمل المؤتمر الشعبي على توظيف علاقاته لبناء سلام ووفاق إقليمي يقود لوحدة وتكامل منطقة القرن الإفريقي". وطالب الحكومتين السودانية والإثيوبية لإعمال "مبدأ حسن الجوار وحل القضايا بالحوار ومراعاة المصالح المشتركة". ودعا الحكومة الإثيوبية للتدخل لضبط حدودها وقواتها ومواطنيها، ومراعاة أواصر الجيرة والمصاهرة. والخميس، أعلن الجيش السوداني مقتل ضابط وإصابة 7 جنود، وفقدان آخر، إضافة إلى مقتل طفل وإصابة 3 مدنيين، جراء هجمات شنتها مليشيا إثيوبية مسنودة بجيش بلادها، خلال اليومين الماضيين، على مناطق حدودية بين البلدين. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإثيوبي حول اتهامات الجيش السوداني. وعادة ما تشهد فترات الإعداد للموسم الزراعي والحصاد بالسودان في المناطق الحدودية مع إثيوبيا اختراقات وتعديات من عصابات مسلحة خارجة عن سيطرة سلطات أديس أبابا؛ بهدف الاستيلاء على الموارد. وفي 21 مايو/ أيار الجاري، أنهى وفد سوداني حكومي رفيع المستوى زيارته للعاصمة الإثيوبية، استمرت 4 أيام، أجرى فيها مباحثات بشأن قضية الحدود بين البلدين. وفي ختام الزيارة، قالت حكومة الخرطوم في بيان، إن "منطقة الفشقة" على الحدود السودانية الإثيوبية ظلت -منذ فترة طويلة- تشهد تعديات من قبل مواطنين وعناصر من ميلشيا إثيوبية، ولا يوجد نزاع حول تبعيتها إلى الأراضى السودانية، كما أن إثيوبيا لم تدّعِ مطلقا تبعية المنطقة لها. وتشهد منطقة الفشقة، البالغ مساحتها 251 كم، أحداث عنف بين مزارعين من الجانبين خصوصا في موسم المطر يسقط خلالها قتلى وجرحى. الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
مشاركة :