كرمت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد أربع عالمات عربيات تقديراً لمساهماتهن العلمية المتميزة ضمن منح برنامج زمالة لوريال - يونسكو الشرق الأوسط والتي تعتبر من بين المنح المهمة في العالم التي تمنح للنساء العاملات في المجال العلمي حيث تقدر قيمة كل منحة ب 20 ألف يورو. وقد أثنت القاسمي على التزام مؤسسة لوريال تجاه النابغين في العلم وهنأت الفائزات في حفل توزيع الجوائز الذي أقيم مساء أمس بمركز المؤتمرات في جامعة زايد. والفائزات هن نازك الأتب من دولة الإمارات ومها المزيني من المملكة العربية السعودية ومها الصباغ من مملكة البحرين وعذراء المعولي من سلطنة عمان. وقالت القاسمي في كلمتها إننا في هذا الاحتفال نحتفي بعطاء المرأة الخليجية في ميدان البحث والتجريب العلمي ونشد على يديها ونكرم مسعاها إلى التفوق والنبوغ في دروب العلم التي لا تنتهي وفي التنافس على تطوير أدوار جديدة للمرأة تساهم في دعم أهداف التنمية الشاملة في المنطقة وتعزز مكانتها كمشارك رئيسي في حضارة القرن الحادي والعشرين. ولفتت إلى أن دولة الإمارات استنفرت شبابها وشحذت قواها لدخول عصر الابتكار تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2015 هو عام الابتكار. وقالت يثلج صدورنا أن المرأة الإماراتية تبدو يوما بعد يوم واثقة بأهليتها وتأهلها للمشاركة وتحمل نصيبها من المسؤولية في هذا المضمار من خلال تقديم مبادرات وعطاءات نوعية في مجال الابتكار وأن وسائل الإعلام تطالعنا بأخبار وأحاديث عن تفوق النساء وطالبات الجامعات بشكل خاص في منافسات ومسابقات الإبداع التكنولوجي وفي ابتكار منجزات يمكن أن تصل آثارها وفوائدها إلى قطاعات كبيرة من المجتمع. وأكدت أن هذا يعزز موقع المرأة الإماراتية والمكانة التي بلغتها في مجتمعها والنجاحات الكبيرة التي حققتها وتجاوزت بها كثيرا مما رسمته لها التوقعات والتطلعات المحلية والإقليمية وذلك بفضل دعم وتشجيع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أم الإمارات والجهود التي بذلتها وتبذلها سموها في دعم وتعزيز وتمكين المرأة والتي لقيت التقدير والإشادة الدوليين. (وام)
مشاركة :