تُكتب القصص في لحظة سؤال، فكيف إذا ما كان السؤال عن أول خلق الله من البشر، وعن «أَوّلُ حُبٍّ في التاريخ، آدم وحواء» العنوان الذي اختاره الروائي محمود الحبّال لرواية يعيد من خلالها إلى مسرح الأدب العربي قصة أهم ثنائيات التكوين البشري وهما من جعل الله في اجتماعهما سرّ الحياة وسرّ قدرته: آدم و حواء. تروي الرواية قصة البشرية، بما ينسجم مع معتقدات الديانات الإبراهيمية المُتقاطعة مع خيال يحملنا عبر الزمن من خلال آدم وحواء وهبوطهما من الجنة إلى الأرض بعد أن عصيا ربهما وأكلا من الشجرة المحرّمة. ينطلق الاثنان في رحلة استكشاف ذاتهما البشرية التي كانت ملامحها غير ظاهرة في الجنة، يكتشف كل واحد نفسه ويكتشف
مشاركة :