أفضى تحقيق قضائي مكون من 656 صفحة، أجري على مدى ثلاث سنوات في الأرجنتين، أن القاضي ألبرتو نيسمان لم ينتحر، وإنما تم اغتياله في ليلة 18 يناير 2015. وكان نيسمان يحقق بشأن عملية تفجيرية بواسطة سيارة مفخخة استهدفت مركزا يهوديا سنة 1994 وأدت إلى مقتل 85 شخصا. وقبل اغتياله بيوم، كان يفترض أن يمثل نيسمان أمام المحكمة للادلاء بشهادته ضد رئيسة البلاد السابقة كريستينا فرنانديز، المتهمة بالتسترت على أعوان استخبارات إيرانيين، يعتقد أنهم مسؤولون عن الهجوم. وأفاد التحقيق الذي أجراه المدعي جوليان إركوليني أن موظفا سابقا لدى نيسمان هو ديغو لوغو مارسينو متورط في عملية الاغتيال، بينما يقول مارسينو إنه بريء. وقبل أقل من ثلاثة أسابيع، وجه القاضي كلاوديو بوناديو اتهامات للرئيسة السابقة كريستينا فرنانديز وأصدر أمرا باعتقالها، بسبب مزاعم محاولتها التستر على دور إيران في تفجير المركز اليهودي. والرئيسة السابقة حاليا هي عضو في مجلس الشيوخ، مما يتطلب أن يصوت المجلس أولا على تجريدها من حصانتها البرلمانية، قبل أن يتسنى للسلطات اعتقالها. وكان القاضي كلاوديو بوناديو وجه اتهامات أيضا لهيكتور تيمرمان، وهو وزير الخارجية في عهد فرنانديز، وأمر بوضعه رهن الإقامة الجبرية. ونفت فرناندير وتيمرمان من قبل ارتكابهما أي مخالفات.
مشاركة :